عاجل
Daily Beirut

ثقافة ومجتمع

دراسة تكشف عن 4 أنواع من العشّاق.. وأحدهم لا يتوقف عن ممارسة الجنس

··قراءة 2 دقيقتان
دراسة تكشف عن 4 أنواع من العشّاق.. وأحدهم لا يتوقف عن ممارسة الجنس
مشاركة

هل تعتقد أن الحب يُعاش بنفس الطريقة عند الجميع؟ العلماء في أستراليا لا يوافقونك الرأي، بل ذهبوا أبعد من ذلك وقسّموا العشّاق إلى أربعة أنماط مختلفة — من بينهم من يمارس الجنس حتى 20 مرة في الأسبوع!

الدراسة التي نُشرت في مجلة Personality and Individual Differences هي الأولى من نوعها، وقادها الباحث آدم بودي من الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا، الذي يرى أن الحب الرومانسي ما زال مجالًا "ناقَص البحث" رغم أهميته الكبرى في تشكيل العلاقات العاطفية والأسرية.

للوصول إلى هذا التصنيف الفريد، استخدم فريقه بيانات من استطلاع "الحب الرومانسي 2022" والذي شمل أكثر من 1,500 شخص من 33 دولة. بعد تحليل بيانات 809 شابًا وشابة يعيشون في حالة حب، تم تقسيمهم حسب الالتزام، التفكير الوسواسي، الشدة العاطفية، وتكرار الجنس — إضافة إلى عاداتهم اليومية مثل استهلاك الكحول، استخدام مضادات الاكتئاب، والسلوك الخطر في القيادة.

وهكذا وُلدت الأنواع الأربعة للعشّاق:

1. العشّاق "الناعمون" (20%)
هم الأقل التزامًا والأقل شغفًا، ويبلغ متوسط عدد مرات الممارسة لديهم مرتين في الأسبوع. الغالبية منهم رجال مغايرون، ويقعون في الحب سريعًا لكن لفترة قصيرة. فقط ربعهم يشعر أن الطرف الآخر يبادله الحب.

2. العشّاق "المعتدلون" (40%)
يمثلون النسبة الأكبر، ووصفتهم الدراسة بأنهم "غير لافتين" — لا شغف زائد، ولا وسواس في التفكير، لكن لديهم التزام جيد ومعدل جنسي متوسط (2.5 مرة أسبوعيًا). إنهم الصورة النمطية للزوجين المستقرين.

3. العشّاق "المنفعلون" (29%)
هؤلاء غارقون حتى الأذنين! يعانون من تفكير مفرط في الحبيب، مرتبطون بشدة، ويملكون أعلى درجات الشغف. يمارسون الجنس بمعدل ثلاث مرات أسبوعيًا، والغالبية من النساء. اللافت أنهم غالبًا ما يقعون في الحب قبل بدء العلاقة رسميًا.

4. العشّاق "المتحررون جنسيًا" (9%)
النوع الأندر، لكنه الأكثر إثارة للجدل. هؤلاء يمارسون الجنس 10 مرات أسبوعيًا، وقد يصلون إلى 20 في بعض الأحيان! ومع ذلك، فهم الأقل قلقًا أو اكتئابًا، وأكثر استقرارًا عاطفيًا، رغم أنهم لا يعيشون بالضرورة مع شركائهم. لديهم التزام عالٍ، وارتباط عاطفي شديد، وتفكير وسواسي بالحبيب.

يرى بودي أن هذا التنوع العاطفي ليس عبثيًا، بل يخدم غرضًا تطوريًا. فكل نمط يعكس استراتيجية مختلفة في الحب، الجنس، والارتباط. ويضيف: "قد نكون ما زلنا نتطور في طريقة التعبير عن الحب الرومانسي."

بعبارة أخرى، الحب ليس قالبًا واحدًا — بل هو لعبة بمذاقات مختلفة، وكل عاشق يختار صحنه المفضل.

مشاركة

مقالات ذات صلة