رياضة

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة من التفاعل بعد تصريحاته الأخيرة حول مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك. وجاء تعليق ترامب رداً على تأكيدات رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، بأن "تيم ملي" سيخوض كافة مبارياته في دور المجموعات على الأراضي الأمريكية.
خلال مؤتمر صحفي، أبدى ترامب مرونة مفاجئة تجاه قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مشيداً برئيسه قائلاً: "جياني إنفانتينو رجل لا يستهان به وهو صديق لي". وأضاف ترامب أنه منح الضوء الأخضر لإنفانتينو لاتخاذ ما يراه مناسباً بخصوص جدول المباريات، مؤكداً: "دعوهم يلعبون.. يجب أن نسمح لهم بالمشاركة في كأس العالم".
عند سؤاله عن الاحتمالية "الدراماتيكية" لفوز المنتخب الإيراني بلقب المونديال على الأراضي الأمريكية، أجاب ترامب بأسلوبه الساخر المعتاد: "إذا فازوا، فسيتعين علينا القلق بشأن ذلك.. سأضطر للقلق حقاً". ورغم تشكيكه الضمني في القوة الفنية للفريق بقوله إنه "من الصعب تصديق أن لديهم فريقاً بهذا السوء"، إلا أنه شدد على ضرورة الالتزام بالروح الرياضية للبطولة.
بات من المؤكد أن المنتخب الإيراني، الذي تأهل رسمياً عن قارة آسيا، سيخوض رحلة محفوفة بالتحديات الجماهيرية والسياسية في المدن الأمريكية. وسيبدأ مشواره في دور المجموعات وفق الجدولة التالية:
المواجهة الأولى: ضد نيوزيلندا في مدينة لوس أنجلوس.
المواجهة الثانية: ضد منتخب بلجيكا في لوس أنجلوس أيضاً.
المواجهة الثالثة: صدام مرتقب ضد المنتخب المصري في مدينة سياتل.
تنطلق البطولة في 11 يونيو وتختتم في 19 يوليو 2026، وتعتبر مشاركة إيران في قلب الولايات المتحدة واحدة من أكثر القصص إثارة للجدل في هذه النسخة. ومع تصريحات ترامب التي أعطت "صبغة سياسية" للمشاركة، تتجه الأنظار نحو كيفية تأمين هذه المباريات وضمان خروج العرس الكروي العالمي بعيداً عن التوترات السياسية، خاصة مع وجود مواجهة عربية-آسيوية كبرى تجمع بين مصر وإيران على الأراضي الأمريكية.



