لايف ستايل

أعربت النجمة العالمية أنجلينا جولي عن مشاعرها الشخصية أثناء فترة الطلاق من الممثل براد بيت، التي شهدت معركة قانونية استمرت ثماني سنوات قبل أن يتم التوصل إلى تسوية أخيرًا.
وفي مقابلة مع راديو "تايمز"، قالت جولي، 49 عامًا، إنها تساءلت خلال تلك الفترة العصيبة عما إذا كان "نورها قد خفت"، مشيرة إلى أن الفنانة تمر بمراحل صعبة في حياتها، وأحيانًا تتساءل إذا كانت بعض أجزاء شخصيتها قد "انطفأت" أو إذا كانت قد فقدت نفسها.
وأضافت: "كفنانة، تكونين في مراحل من الحياة تجعلك تشككين في نفسك، لكنني أشعر الآن أنني أُمنح الفرصة لتحدي نفسي في مرحلة جديدة، وهو شيء كان يرعبني، لكنه أيضًا أعظم هدية أستطيع تلقيها".
طلاق أنجلينا جولي وبراد بيت
تأتي هذه التصريحات بعد أسبوع من إعلان التسوية النهائية لطلاقها من براد بيت. ووفقًا لمصدر مقرب من جولي، فإن أطفالها كانوا داعمين أساسيين لها خلال هذا الوقت العصيب، حيث شجعوها على الدفاع عن حقوقها، خاصة بعدما شهدوا تأثير النفوذ في تهميش حقوق الآخرين.
وبحسب المصدر، "لقد نشأ الأطفال وهم يشاهدون الظلم، لذلك شجعوها على التمسك بحقوقها والدفاع عن نفسها".
وكانت أنجلينا جولي قد تقدمت بطلب الطلاق من براد بيت في عام 2016 بعد حادثة على متن طائرة، زعمت فيها أنها تعرضت للاعتداء جسديًا من قبل بيت، إلى جانب مزاعم اعتداءات جسدية أخرى على بعض الأطفال.
وفيما يتعلق بحياتها الحالية، قالت جولي إنها ممتنة للفرصة التي أُتيحت لها لتحدي نفسها. ومع تسوية الطلاق، عبّر مصدر مقرب من براد بيت عن امتنانه لبدء "صفحة جديدة" في حياته.



