لايف ستايل

وجدت الممثلة الإسبانية كارلا صوفيا نفسها في عين العاصفة بعد موجة غضب اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي بسبب منشورات قديمة لها تحمل طابعًا عنصريًا ومعاديًا للإسلام، بالإضافة إلى تعليقات مسيئة لمجتمعات الميم وعدد من المشاهير.
تصاعدت الانتقادات بشكل واسع، مما دفع كارلا إلى إغلاق جميع حساباتها على مواقع التواصل، في محاولة لاحتواء الأزمة. لكن ذلك لم يمنع انتشار منشوراتها القديمة، التي تضمنت آراء متطرفة حول التطعيمات، وإساءات لنجوم مثل أديل وفرقة BTS ومايلي سايرس.
وفي محاولة لإنقاذ صورتها، قدمت كارلا اعتذارًا رسميًا قالت فيه: "أدرك تمامًا أن منشوراتي السابقة تسببت في الألم، وأعتذر بشدة لكل من تأذى منها. لطالما كنت مؤمنة بعالم أفضل، وأتمنى أن ينتصر النور دائمًا على الظلام."
وسط هذه العاصفة، تواجه كارلا صوفيا خطر فقدان فرصتها الكبرى، حيث تم ترشيحها لجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم Emilia Perez، وهو ترشيح غير مسبوق لممثلة متحولة جنسيًا.
الفيلم، الذي ينافس على 13 جائزة أوسكار، يتناول قصة زعيم عصابة يختفي ليعيش كأنثى بمساعدة محامٍ، وقد أثار اهتمامًا كبيرًا منذ عرضه الأول في مهرجان كان السينمائي.
مع اقتراب حفل الأوسكار في 2 مارس 2025، يتساءل الكثيرون عن تأثير هذه الأزمة على مستقبل كارلا المهني، وهل ستتجاوز الأكاديمية هذه الضجة، أم أن حملات الغضب ستضعف فرصها في الفوز بالجائزة المنتظرة؟



