اخبار لبنان

حضر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان إلى لبنان آتياً من سوريا على وَقع استمرار الحرب في أوكرانيا ومحاولات حثيثة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني مع الولايات المتحدة.
\nوبعد وصوله إلى مطار بيروت ظهر اليوم، جال عبداللهيان على الرئيسين نجيب ميقاتي ونبيه برّي، قبل أن يعقد مؤتمراً صحافيّاُ مع نظيره اللبناني عبدالله بوحبيب.
ومن وزارة الخارجية، أكد عبداللهيان أنّ "إيران تلقت رسائل متضاربة من السعودية بشأن إحياء العلاقات الثنائية".
وقال: "الجمهورية الإسلامية ترحّب بعودة العلاقات مع السعودية، لكنّها تلقّت حتى الآن رسائل متباينة من المملكة، ونتوقّع أن يتصرف السعوديين وفقاً لمصلحة المنطقة".
واستقبل بري بعد ظهر اليوم، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق، في حضور السفير الإيراني محمد جلال فيروزنيا، وغادر بعدها من دون تصريح.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن عبداللهيان تأكيده، فور وصوله إلى بيروت، "استعداد إيران لمدّ جسور التعاون مع لبنان في مختلف المجالات لا سيما في الاقتصادية والتجارية منها".
في مؤتمر صحافي في مطار بيروت، قال عبداللهيان: "منذ شهر تقريباً خلال اللقاء مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في منتدى ميونيخ طرحتُ عليه استعداد ايران للمساهمة في بناء محطتين لتوليد الطاقة في لبنان بقوة ألف ميغاواط لكل محطة، إضافة إلى استعدادنا للتعاون في عدد من المجالات الأخرى".
\nوأضاف: "نحن اليوم في بيروت لأن العلاقات بين البلدين ممتازة ونحن نتشاور بشكل مستمرّ مع المسؤولين اللبنانيين حول العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية".
\nوكان في استقبال الوزير الإيراني والوفد المرافق في المطار، النائب أيوب حميد ممثّلاً رئيس مجلس النواب، والسفير الإيراني في لبنان على رأس وفد من السفارة، مديرة المراسم في وزارة الخارجية السفيرة عبير العلي، النائب علي عمار ممثّلاً الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، بالإضافة إلى النائب إبراهيم الموسوي.



