اخبار لبنان
NULL

التقى رئيس الهيئات الإقتصادية الوزير السابق محمد شقير اليوم في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان (UNDP) ميلاني هاونشتاين، وبحث معها في تداعيات الأزمة الاقتصادية على مختلف المستويات لا سيما اقتصادياً واجتماعياً، وسبل تقوية صمود القطاع الخاص اللبناني.
\nبدايةً، تمنى شقير لهاونشتاين النجاح في مهامها في لبنان "الذي يحتاج الى وقوف أصدقائه لا سيما الأمم المتحدة وبرامجها الإنمائية الى جانبه في ظل الظروف المأساوية التي يعاني منها".
\nوقدّم خلال اللقاء عرضاً عن الأوضاع في البلاد، مشدداً على "ضرورة تعزيز التعاون بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والهيئات الاقتصادية بما يؤدي الى وضع برامج لمساندة القطاع الخاص الذي يعتبر صمام أمان اجتماعي واقتصادي وركيزة أساسية لإعادة البلد الى طريق التعافي والنهوض".
من جهتها، عبّرت هاونشتاين عن اهتمام الأمم المتحدة الشديد بمساعدة لبنان، كما عبّرت عن ارتياحها لما سمعته من أفكار مجدية، وكذلك عن القدرات التي لا يزال يختزنها القطاع الخاص اللبناني، والدينامية الكبيرة التي يتمتع بها.
\nوشددت على ان القطاع الخاص يبقى لاعباً أساسياً في عملية النهوض بالإقتصاد اللبناني، "لذلك سنتابع التشاور وتبادل الآراء حول متطلبات صمود ووتفعيل هذا القطاع الحيوي".
\nفي نهاية الاجتماع، تم الاتفاق بين الجانبين على "عقد لقاء موسّع بين هاونشتاين وبين الهيئات الاقتصادية في آب المقبل، للبحث في سبل دعم المؤسسات الصغيرة وتحفيزها لتحسين نوعية ومواصفات منتجاتها وتمكينها من التصدير".
\nكما قدّم شقير لهاونشتاين كتاب غرفة بيروت وجبل لبنان.



