اخبار لبنان

أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام" ان أقلام الإقتراع في سفارة الجمهورية العربية السورية في اليرزة، فتحت أبوابها أمام المواطنين السوريين الراغبين في المشاركة في الإنتخابات الرئاسية، التي تتم اليوم خارج سوريا، حيث تعتمد السفارة المركز الإنتخابي الوحيد، ويضم 17 غرفة سرية للإقتراع و15 صندوقا انتخابيا.
ويستمر توافد المواطنين السوريين الى السفارة السورية، للاقتراع في إطار الانتخابات الرئاسية، وتشهد الطرق المؤدية الى السفارة كثافة مقترعين يرددون الشعارات الوطنية المؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد والجيش العربي السوري.
يشار إلى أن الجيش قطع الطريق المؤدية الى السفارة بالقرب من وزارة الدفاع، وتسجل زحمة سير خانقة على أوتوستراد عاليه الصياد بالاتجاهين، ويقوم الجيش بالتفتيش الدقيق بالتنسيق مع المعنيين في السفارة السورية، لادخال الناخبين ضمن مجموعات لا تتعدى الـ 50 شخصا، حرصا على اجراءات الوقاية من وباء كورونا وتحقيقا للتباعد الاجتماعي، فيما يوزع القيمون في السفارة الكمامات على المشاركين.
وجال السفير السوري علي عبد الكريم علي مطلعا على سير العملية الانتخابية، وأدلى بصوته وكان في استقبال السوريين القادمين للانتخاب.
\nوبدأت منذ الصباح حافلات سورية بنقل النازحين السوريين من النبطية وبلداتها الى السفارة السورية في بيروت، لانتخاب رئيس سوري وهي ترفع الاعلام اللبنانية والسورية والفلسطينية، وتبث الأناشيد الحماسية.
\nكما انطلقت عشرات الباصات من منطقة جبل محسن في طرابلس، ناقلة مئات المواطنين السوريين الى السفارة السورية في بيروت للادلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية السورية.
والقى الشيخ احمد الضايع كلمة قال فيها : "نؤكد للرئيس بشار الاسد اننا اليوم نذهب الى السفارة العربية السورية في بيروت لنؤدي واجبا وطنيا وشرعيا وهذا اقل ما نقوم به ونبايعه بالدم على ولاية دستورية جديدة لاننا من اهل الوفاء والعزة والكرامة وهذا ما تعلمناه من مدرسة القائد الراحل حافظ الاسد".
يذكر أنه يتنافس في هذه الانتخابات ثلاثة مرشحين هم: الدكتور بشار الأسد والمحامي محمود مرعي وعبد الله سلوم سلوم،