ردّ مارون شماس على حملة رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب بحقه، وآخرها تغريدة على تويتر زعم فيها بأن قوات الأندوف العاملة في الجولان "أرسلت طلباً لوزارة الخارجية اللبنانية لشراء المازوت بأسعار مدعومة"، ومتابعا ان "الفرق في سعر الدولار يذهب للجيوب" ومتسائلا "هل مارون شماس أقوى من الدولة؟".
واعتبر شماس أن وهاب يستمرّ باختلاق الأكاذيب، موضحا أن قوات الأندوف، وعند حاجتها للتزود بالمحروقات من الأراضي اللبنانية، لا تعبر آلياتها الحدود السورية اللبنانية إلا بعد استحصالها على موافقات السلطات الرسمية في كل من سوريا ولبنان.
وقال:" وفيما خص لبنان تحديدا، فإنّ الموافقة تصدر عن كلّ من وزارة الخارجية والمغتربين والأمن العام اللبناني. كما أنّ شركتنا تتقدم بطلب اجازة تصدير من جانب وزارة الطاقة والمياه لشراء الكمية المطلوبة لصالح الاندوف من منشآت النفط في طرابلس أو الزهراني التابعة لوزارة الطاقة. وبعدها، تتقدم شركتنا بطلب من المنشآت مرفق به إجازة التصدير، مبيّنا الكمية المطلوبة وتاريخ التعبئة. وبعدها، تصدر فاتورة المنشآت بثمن البضاعة غير المدعومة المخصصة لاعادة التصدير بالدولار الأميركي النقدي (Fresh). وبعد تسديد شركتنا ثمنها بالدولار الاميركي النقدي وتحقق السلطات الرسمية من ذلك، يتم تسليم الكميات المطلوبة الى قوات الاندوف، التي تقوم بدورها بتنظيم بيان إعادة تصدير بالكميات التي استلمتها للسماح لها بعبور الحدود اللبنانية".
\n \n
واستغرب شماس اصرار الوزير السابق وهاب على هذا التجني الممنهج والافتراء الكاذب بحقه منذ عدة أشهر، وفي عدة مواضيع، متسائلا عن غاياته واسبابه، خصوصا وانه يعرف تمام العلم الحقائق أعلاه جيدا، وتحديدا بعد التوضيح الذي صدر في هذه المسألة عن نائب رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع الوطني زينة عكر.
\nواعتبر شماس أن وهاب يستمرّ باختلاق الأكاذيب، موضحا أن قوات الأندوف، وعند حاجتها للتزود بالمحروقات من الأراضي اللبنانية، لا تعبر آلياتها الحدود السورية اللبنانية إلا بعد استحصالها على موافقات السلطات الرسمية في كل من سوريا ولبنان.
وقال:" وفيما خص لبنان تحديدا، فإنّ الموافقة تصدر عن كلّ من وزارة الخارجية والمغتربين والأمن العام اللبناني. كما أنّ شركتنا تتقدم بطلب اجازة تصدير من جانب وزارة الطاقة والمياه لشراء الكمية المطلوبة لصالح الاندوف من منشآت النفط في طرابلس أو الزهراني التابعة لوزارة الطاقة. وبعدها، تتقدم شركتنا بطلب من المنشآت مرفق به إجازة التصدير، مبيّنا الكمية المطلوبة وتاريخ التعبئة. وبعدها، تصدر فاتورة المنشآت بثمن البضاعة غير المدعومة المخصصة لاعادة التصدير بالدولار الأميركي النقدي (Fresh). وبعد تسديد شركتنا ثمنها بالدولار الاميركي النقدي وتحقق السلطات الرسمية من ذلك، يتم تسليم الكميات المطلوبة الى قوات الاندوف، التي تقوم بدورها بتنظيم بيان إعادة تصدير بالكميات التي استلمتها للسماح لها بعبور الحدود اللبنانية".
\n \n
واستغرب شماس اصرار الوزير السابق وهاب على هذا التجني الممنهج والافتراء الكاذب بحقه منذ عدة أشهر، وفي عدة مواضيع، متسائلا عن غاياته واسبابه، خصوصا وانه يعرف تمام العلم الحقائق أعلاه جيدا، وتحديدا بعد التوضيح الذي صدر في هذه المسألة عن نائب رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع الوطني زينة عكر.






