Uncategorized

شهدت الساحة القضائية في هوليوود تطوراً مثيراً في النزاع القائم بين النجمة بليك ليفلي والمخرج جاستن بالدوني، حيث كشفت وثائق قانونية حديثة عن حجم الخسائر المالية الضخمة التي تزعم ليفلي تعرضها لها نتيجة تدهور صورتها الذهنية أمام الجمهور.

وفقاً للوثائق التي نشرها موقع TMZ، أكدت ليفلي أن لقب "الفتاة الشريرة" (Mean Girl) ووصمها بـ "المتنمرة" لم يكن مجرد هجوم عابر على منصات التواصل الاجتماعي، بل تحول إلى أزمة مالية حقيقية. وتطالب النجمة بتعويضات تصل إلى 161 مليون دولار من شركة الإنتاج المملوكة لبالدوني، موزعة على عدة قطاعات حيوية في مسيرتها:


لم تكتفِ ليفلي بالادعاءات الشفهية، بل استند فريقها القانوني إلى تحليل تقني دقيق أجراه خبير متخصص. وأوضح التقرير أن هناك أكثر من 176 مليون ظهور (Impression) عبر الإنترنت تضمنت صفات سلبية مثل "عديمة الإحساس"، مما أدى إلى عرقلة قدرتها على تسويق مشاريعها التجارية الجديدة التي تزامنت مع عرض فيلم It Ends With Us.

رغم هذه الأرقام الفلكية، واجهت دعوى ليفلي عقبة قانونية مؤخراً، بعد أن رفض قاضي نيويورك معظم ادعاءاتها المتعلقة بكواليس التصوير. وفي المقابل، وصف محامو جاستن بالدوني هذه المطالب المالية بأنها "غير واقعية" ومبالغ فيها بشكل كبير.
ينتظر الوسط الفني يوم 18 مايو المقبل، حيث سيلتقي الطرفان في محكمة نيويورك أمام هيئة المحلفين، لتحديد المصير المالي لهذا النزاع الذي كسر حاجز الخلافات المهنية ليصل إلى أروقة المحاكم المالية الكبرى.



