Uncategorized
"ذهب سائل" يتداوله الآباء عبر الإنترنت... هل مشاركة حليب الثدي آمنة للأطفال؟

شهد العقد الماضي طفرة ملحوظة في إقبال الآباء الجدد على مشاركة حليب الثدي سواء عبر بنوك الحليب الرسمية أو الشبكات غير الرسمية. وأكدت أكاديمية طب الرضاعة الطبيعية أن هذه الظاهرة أصبحت شائعة بشكل متزايد في القرن الحادي والعشرين نتيجة رغبة الأسر في منح أطفالهم فوائد الحليب البشري. ومن هذا المنطلق شددت الدكتورة جولي وير رئيسة الأكاديمية على أن حليب الأم لا يوفر تغذية مثالية فحسب بل يمنح الرضيع حماية مناعية لا يمكن تعويضها. وبناءً على ذلك تبرز الحاجة للحليب المتبرع به في حالات خاصة مثل غياب الأم أو الولادة المبكرة أو حالات التبني لضمان صحة الطفل.
بنوك الحليب مقابل التداول غير الرسمي.. أين تكمن الخطورة؟

تتبع بنوك الحليب المعتمدة إجراءات صارمة تبدأ بفحص المتبرعات للكشف عن أمراض مثل فيروس نقص المناعة والتهاب الكبد بالإضافة إلى التأكد من عدم تعاطي الأدوية أو الكحول. وفي سياق متصل تخضع عينات الحليب لاختبارات دقيقة للكشف عن البكتيريا قبل خلطها وبسترتها لضمان سلامتها التامة. ومن جهة أخرى تظهر أحياناً مبادرات إنسانية عفوية لمشاركة الحليب في حالات الطوارئ مثل انفصال الأطفال عن أمهاتهم. وبالرغم من نبل هذه المبادرات إلا أن الأطباء يحذرون من أن الحليب المخزن أو المجمد قد يفقد بعض النشاط الحيوي والدهون مقارنة بالحليب الطازج. ومن هذا المنطلق يظل حليب الأم هو "الدواء الشخصي" المصمم خصيصاً لاحتياجات طفلها المحددة في فبراير 2026.
تحذيرات من تجارة الإنترنت.. القاعدة الذهبية لتغذية الرضع

أجمع الخبراء على إدانة بيع حليب الثدي عبر الإنترنت بشكل قاطع لما يحمله من مخاطر تلوث جسيمة. وأوضحت الأكاديمية أن الحليب المشتري لأغراض الربح قد يكون مغشوشاً بمواد أخرى أو يصل ملوثاً بالبكتيريا نتيجة سوء التخزين. وبالإضافة إلى ذلك قد لا تلتزم المتبرعات بالشفافية بشأن تاريخهن الصحي أو الأدوية التي يتناولنها مما يعرض الرضيع لتهديدات صحية كبيرة. وبناءً على ذلك يظل الخيار الأكثر أماناً هو اللجوء لبنوك الحليب الرسمية عند الضرورة القصوى. ختاماً يؤكد المتخصصون أن الرضاعة المباشرة من الأم هي المعيار الذهبي الذي لا يمكن مضاهاته لأنها تمثل علاقة حيوية متكاملة تضمن النمو الصحي السليم للطرفين في عام 2026.
مقالات ذات صلة

ترامب يأمر بتدمير "قوارب زرع الألغام" الإيرانية في مضيق هرمز

علكة مبتكرة تقضي على ميكروبات الفم المسببة للسرطان

خسائر بـ 40 مليون دولار بسبب "الفتاة الشريرة".. بليك ليفلي تطالب بالدوني بـ161 مليون دولار تعويضًا لتشويه سمعتها


