العالم

أصبحت إستونيا أحدث الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي تنضم إلى مقاطعة الرئاسة المجرية للاتحاد تحت قيادة رئيس الوزراء فيكتور أوربان، ما يعني أنها لن ترسل وزراء لحضور اجتماعات الاتحاد الأوروبي في تستضيفها المجر في الوقت الراهن.
وقال متحدث باسم الحكومة في تالين للإذاعة الإستونية أمس الجمعة: "أساءت المجر استخدام دورها في رئاسة الاتحاد الأوروبي، حيث قوضت مصداقيتها بشدة".
وتتولى المجر الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي والتي تستمر ستة أشهر، ما يعني أن بودابست مسؤولة عن استضافة الاجتماعات الوزارية غير الرسمية خلال هذه الفترة.
وتعرض أوربان لانتقاد الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي بعد زيارتين إلى موسكو وبكين، وزيارة المرشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب.
وأصبحت السويد وليتوانيا أول دولتين تعلنان أنهما لن ترسلا وزراء لحضور اجتماعات في المجر، في حين قالت لاتفيا إنها ستتخذ القرار وفقا لكل حالة.
وأضاف المتحدث أن إستونيا ستواصل حضور اجتماعات الاتحاد الأوروبي الرسمية التي تعقد في بروكسل.



