العالم

تمكنت الفرق المختصة بالهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين في ليبيا من استخراج جثمانين مجهولين الهوية من مقبرة جماعية جنوب مدينة ترهونة، بعد أن كشفتها السيول التي اجتاحت المنطقة.

تقع المقبرة في المنطقة بين وادي وشتاتة و وادي تاجموت، وقد تم عرض الجثمانين على الطب الشرعي لأخذ عينات منهما، ليتم إحالتها إلى إدارة المختبرات لمطابقتها مع العينات المرجعية لأهالي المفقودين، في إطار جهود الهيئة المستمرة للكشف عن مصير المفقودين في مختلف أنحاء ليبيا.

جاء اكتشاف المقبرة الجماعية إثر السيول التي اجتاحت المنطقة، حيث كشفت عن جثامين بشرية متحللة، مما أثار الشكوك حول وجود مقبرة جماعية في المكان. وأدى هذا الاكتشاف إلى تلقي الجهات الأمنية بلاغًا، ما دفع الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين إلى بدء عمليات تمشيط المنطقة بالتعاون مع النيابة العامة في ترهونة و مديرية أمن ترهونة و فرق البحث الجنائي.
المؤشرات الأولية أكدت وجود مقبرة جماعية، وبدأت الفرق المختصة في عمليات انتشال الجثامين. يذكر أن هذه الواقعة تُضاف إلى سلسلة من الاكتشافات المتعلقة بجرائم ميليشيا "الكانيات" في ترهونة، والتي تسببت في وجود العديد من المقابر الجماعية في المدينة.



