العالم

تلقى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الثلاثاء دعوة لحضور المؤتمر الاقليمي الذي تعتزم بغداد استضافته أواخر هذا الشهر، معتبرا أن عقده يعدّ خطوة عراقية "مباركة"، وفق الرئاسة الإيرانية.
\n \nوتسلّم رئيسي الدعوة من وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الذي كان وصل في وقت سابق الثلاثاء الى طهران.
\nوأوضحت الرئاسة أن رئيسي "شكر" الوزير العراقي على الدعوة، من دون أن تحدد ما اذا كان رئيس الجمهورية الإسلامية يعتزم حضور المؤتمر الذي دعي إليه عدد من قادة دول جوار العراق.
\nواعتبر رئيسي أن "خطوة العراق في إقامة هذه القمة هي خطوة مباركة".
\nونقل البيان عن الرئيس قوله إن "التعاون بين دول المنطقة من دون تدخل أجنبي، هو الشرط الأساسي لاستقرار أمن المنطقة وإرساء السلام لدولها وتوفير الرفاه لبلادها".
\nوكان حسين وصل في وقت سابق الى العاصمة الإيرانية حيث التقى نظيره محمد جواد ظريف، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".
\nوأتى ذلك غداة إعلان الحكومة العراقية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعتزم المشاركة في "مؤتمر إقليمي" تستضيفه بغداد أواخر آب.
وأكدت الخارجية العراقية أن الدعوات المرسلة لحضور المؤتمر تشمل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
\nولم ترشح بعد تفاصيل عن الموعد الدقيق للمؤتمر وكل المشاركين فيه.
\nووضع محللون القمة المزمع عقدها في إطار مساعي العراق الى أداء دور إقليمي يساهم من خلاله في "استقرار المنطقة" وينعكس عليه بشكل إيجابي.
\nوأكد رئيسي خلال استقباله حسين أن "إيران تعتبر نمو العراق وازدهاره من نموها وازدهارها"، وفق بيان الرئاسة.
\nوفي الأشهر الماضية، أتاحت الوساطة العراقية عقد مباحثات بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين في بغداد، هدفها تحسين العلاقات بين الخصمين الإقليميين، والتي قطعتها الرياض رسميا في مطلع العام 2016.
\nوتولى الرئيس الإيراني الجديد منصبه رسميا الأسبوع الماضي، بعد فوزه بالانتخابات في حزيران.
\nوسبق أن شدد الرئيس المحافظ المتشدد على عدم وجود "عوائق" أمام استئناف العلاقات مع السعودية، على رغم أن البلدين هما على طرفي نقيض في العديد من الملفات الإقليمية، من العراق الى سوريا ولبنان واليمن.
\nكما وضع رئيسي تطوير العلاقات مع دول الجوار ضمن أولويات سياسته الخارجية خلال ولايته الممتدة أربعة أعوام.



