العالم
القضاء الروسي يعقد جلسة جديدة للنظر في طلب حل منظمة "ميموريال"

ينظر القضاء الروسي الخميس في طلب لحل "مركز حقوق الإنسان" التابع لمنظمة ميموريال غير الحكومية التي تعد من أعمدة المجتمع المدني وآخر هدف في حملة تستهدف الأصوات المنتقدة للكرملين.
\nوتبدأ الجلسات الخميس من دون جمهور أو صحافيين في قاعة محكمة موسكو التي بررت ذلك بضرورة فرض قيود صحية للحد من الحضور.
\nوتتهم النيابة فرع ميموريال المسؤول عن حقوق الإنسان بانتهاك بعض الالتزامات المرتبطة بوضعه "كعميل أجنبي" وهي صفة تطلق على المنظمات التي تعتبر السلطات أنها تعمل ضد المصالح الروسية بتمويل أجنبي.
\nوهذا المركز متهم أيضا "بالتطرف والإرهاب" لنشره لائحة بأسماء أعضاء مجموعات دينية أو سياسية محظورة في روسيا.
\nوحذر مركز حقوق الإنسان على تطبيق تلغرام الإثنين من أن "هذا ليس تمرينًا! قد تقرر المحكمة إغلاق ميموريال في اليوم نفسه".
\nوتندرج هذه الملاحقات في ظل تزايد القمع الذي يستهدف الذين يُنظر إليهم على أنهم معارضون للكرملين، سواء كانوا منظمات غير حكومية أو وسائل إعلام مستقلة أو حركة المعارض المسجون أليكسي نافالني التي منعت في حزيران بتهمة "التطرف".
\nومنذ بداية العام، استهدف القضاء المعارضة المناهضة للكرملين ما دفع العديد من شخصياتها إلى مغادرة البلاد بينما سُجن آخرون.
\nو"ميموريال انترناشونال" التي تضم مختلف فروع المنظمة غير الحكومية، مهددة أيضا بحلها في محاكمة أمام المحكمة العليا من المقرر أن تعقد جلستها المقبلة في 28 كانون الأول.
\n- "صديقة الشعب" -
\nفي 1989، اسس المنظمة منشقون سوفيات كان أحدهم حائز جائزة نوبل للسلام أندريه ساخاروف، الحائز جائزة نوبل للسلام اندريه ساخاروف، وهي ابرز منظممة تعنى بعمليات القمع الستالينية وتاريخ الانشقاق وحقوق الانسان في روسيا.
وخلال حربي الشيشان تميزت بتوثيق انتهاكات القوات الروسية وحلفائها الشيشان.
\nوفي 2009، اغتيلت ناتاليا إستيميروفا رئيسة المنظمة غير الحكومية في هذه المنطقة الواقعة في القوقاز. ولم تكشف ملابسات هذه الجريمة.
\nويدافع مركز حقوق الإنسان عن حقوق السجناء السياسيين والمهاجرين والأقليات الجنسية.
\nوأثار التهديد بتصفية المنظمة غير الحكومية التي تتمتع بمكانة كبيرة في الغرب الاستياء.
\nوقال الصحافي دميتري موراتوف الذي منح جائزة نوبل للسلام هذه السنة، في منتصف كانون الأول الماضي إن "ميموريال ليست عدوة للشعب، ميموريال صديقة للشعب".
\nويرى أنصار المنظمة غير الحكومية أن سلطات بوتين تريد التخلص من ميموريال لطمس تاريخ القمع السوفياتي لأن الكرملين يميل إلى الاحتفاء ببطولات الاتحاد السوفياتي في مواجهة النازيين أكثر من ذكرى الملايين من ضحايا ستالين.
\nوفي التاسع من كانون الأول، اتهم فلاديمير بوتين بنفسه ميموريال بتصنيف متعاونين مع ألمانيا إبان حكم هتلر كضحايا للقمع الستاليني. وردت ميموريال بأنه خطأ واحد وتم تصحيحه.
\nمن جهتها، تتهم المنظمة غير الحكومية السلطات بتعقيد عملها عبر فرض قيود على الاطلاع على الأرشيف أو اعتبار هويات مرتكبي عمليات التطهير السوفياتي سرية.
\nكما تتهم ميموريال السلطات الروسية بفبركة قضية اعتداء جنسي ضد أحد مؤرخيها يوري دميترييف الذي حُكم عليه في 2020 بالسجن 13 عاما، من أجل معاقبته على أبحاثه حول الإرهاب الستاليني.
مقالات ذات صلة

ألمانيا تطالب إيران بفتح مضيق هرمز "فوراً" والتخلي عن البرنامج النووي

روبيو يزور الفاتيكان.. هل ينجح في احتواء غضب الفاتيكان من تصريحات ترامب؟

بن غفير وزوجته يثيران الجدل بـ"حبل مشنقة" غفير بعيده الخمسين (فيديو)


