العالم

واصلت أوكرانيا قصف منطقة كورسك الحدودية الروسية بالصواريخ والطائرات المسيرة اليوم الأربعاء، وقالت كييف إنها حققت المزيد من المكاسب على الأرض في توغل وصفه الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنه "معضلة حقيقية" للرئيس الروسي.
وقال بايدن إن واشنطن على اتصال دائم مع كييف بشأن العملية، رغم أن البيت الأبيض قال في وقت سابق إنه لم يشارك في أي جانب من جوانب التخطيط أو التحضير.
وقال بايدن إنه جرى اطلاعه كل 4 إلى 5 ساعات على تحركات أوكرانيا خلال الأسبوع الماضي، مضيفاً أن "الأمر يخلق معضلة حقيقية لبوتين".
وذكر القائم بأعمال حاكم منطقة كورسك في وقت مبكر من اليوم الأربعاء أن 4 صواريخ أطلقتها أوكرانيا جرى تدميرها فوق كورسك فيما استمرت تحذيرات الغارات الجوية بشكل متقطع خلال الليلة الماضية في المنطقة بأكملها.
وقالت كييف أمس الثلاثاء إنها سيطرت على 74 تجمعاً سكنياً في كورسك، بعد أسبوع من شن آلاف الجنود الأوكرانيين هجوماً مفاجئاً عبر الحدود.
وتتعارض رواية أوكرانيا مع تأكيدات روسيا بأن تقدم قوات كييف توقف وتم صد الهجمات في قرى على بعد حوالي 26 إلى 28 كيلومتراً من الحدود.
ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من الوضع في ساحة المعركة.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الهجوم يهدف إلى تحسين موقف كييف التفاوضي قبل أي محادثات محتملة وإبطاء تقدم روسيا على الخطوط الأمامية.
وفي غضون ذلك، أعلن فياتشيسلاف غلادكوف حاكم منطقة بيلغورود الحدودية الواقعة جنوب كورسك اليوم حالة الطوارئ، وأرجع ذلك إلى استمرار الهجمات من قبل القوات الأوكرانية. وقال إنه سيطلب من موسكو إعلان حالة طوارئ اتحادية.
وقال الحاكم غلادكوف في مقطع فيديو نشر على تطبيق تلغرام "لا يزال الوضع في منطقة بيلغورود صعباً ومتوتراً للغاية".



