العالم

اقترحت الولايات المتحدة الأمريكية حلاً لإنهاء أزمة عشرات المسلحين من حركة حماس المحاصرين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، يقضي بتوفير "ممر آمن" لهم للخروج باتجاه بقية مناطق القطاع.
ويفتح التحرك الأمريكي تساؤلات حول مدى ثقة الأطراف، خاصة حركة حماس في الضمانات الأمريكية، ومدى ارتباطها بعزم واشنطن العمل لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ولم تعلق حركة حماس صراحة على المقترح الأمريكي، لكنها أعلنت رفضها للحل الإسرائيلي للأزمة، والذي تطالب من خلاله بتسليم عناصر الجناح المسلح لحماس، أنفسهم للجانب الإسرائيلي.
موقف حماس
وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن "الجيش الإسرائيلي يفتعل أزمة جديدة رغم تجاوب الحركة بإيجابية مع المقترحات كافة للحفاظ على وقف إطلاق النار".
وأضاف أن حماس وافقت على صياغات محددة بشأن انسحاب المقاتلين من بعض المناطق، لكن إسرائيل تراجعت عنها، وتتحمل المسؤولية عن أي تصعيد قادم، مشددا على أن الحركة ما زالت معنية باستمرار وقف إطلاق النار، رغم غياب موقف واضح من الوسطاء بشأن التزام إسرائيل.
وتابع أن "حماس تتعامل بمرونة في ملف المقاتلين حرصا على تهدئة الأوضاع، لاستكمال بقية مراحل اتفاق وقف إطلاق النار".



