العالم

على وَقع إطلاق وابل من الصواريخ من قطاع غزّة نحو إسرائيل، أعلن القائد العام لـ"كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، محمد الضيف، بدء عملية "طوفان الأقصى"، مؤكداً أنّ "(طوفان الأقصى) أكبر ممّا يظن الاحتلال ويعتقد، وقررنا وضع حدّ للانتهاكات الإسرائيلية".
ودعا الضيف "الجماعات المسلّحة في لبنان" إلى الانضمام للقتال ضد إسرائيل، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي يعلن "حالة التأهّب للحرب".
وقال الضيف: "أدعو إخوتنا في المقاومة بلبنان وإيران واليمن والعراق وسوريا للالتحام مع المقاومة بفلسطين".
وأعلن القائد العام لـ"القسام" أنّ "الضربة الأولى من العملية تجاوزت الـ5 آلاف صاروخ باتجاه إسرائيل".
يأتي ذلك في وقت نجح عدد من مقاتلي "القسام" في اقتحام مستوطنة سديريوت من قطاع غزّة، حيث اندلعت اشتباكات مع القوت الإسرائيلية.
وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت عبر منصة "إكس" تجوّل المسلّحين بمركبة خاصة داخل المستوطنة، كما نجحوا في اعتلاء أسطح المباني بعتداهم الكامل.
وبدأ القصف من مواقع عدّة في قطاع غزّة قبل الساعة 6,30 صباحاً (03,30 بتوقيت غرينتش)، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ صافرات الإنذار دوّت في مناطق عدّة في الجنوب.
وأمكن سماع دوي انفجارات في المدن المحيطة بتل أبيب وخارج القدس.
ولاحقاً، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو أنّه "سيعقد اجتماعاً لكبار المسؤولين الأمنيين في الساعات المقبلة"، في أعقاب الهجمات الصاروخية على إسرائيل.
وأدّى إطلاق الصواريخ من غزّة إلى مقتل امرأة وإصابة 15 شخصاً آخرين بجروح في جنوب إسرائيل وفق ما ذكرت "نجمة داود الحمراء"، خدمة الإسعاف الإسرائيلية.
وذكر شهود عيان أنّهم شاهدوا عشرات الصواريخ تنطلق من أماكن مختلفة باتّجاه المناطق الإسرائيليّة.
وفي إسرائيل، أعلن الجيش أنّ صافرات الإنذار دوّت في مناطق عدّة في الجنوب، فيما حضّت الشرطة المواطنين على البقاء قرب الملاجئ.
إلى ذلك، دوّت صافرات الإنذار في القدس بعد إطلاق صواريخ من غزة، في وقت يُنفّذ الجيش الإسرائيلي "عملية ضد أهداف" تابعة لـ"حماس" في قطاع غزة.



