العالم

أعلن محققون، الأربعاء، أن الطائرة المسيّرة العسكرية السوفيتية الصنع التي تحطّمت في العاصمة الكرواتية زغرب مارس الماضي كانت تحمل قنبلة جويّة تحوي "مادة متفجرة" مجهولة.
\n
وحلقت الطائرة وهي من طراز "توبوليف تو-141" التي من المرجح أنها أطلقت من أوكرانيا، فوق 3 دول أعضاء في حلف الشمال الأطلسي (الناتو) وهي رومانيا وهنغاريا وجزء كبير من كرواتيا، قبل أن تتحطم في حديقة بالعاصمة زغرب، قرب مجمع جامعي يضمّ 4500 طالب.
وصنعت هذه الطائرة المسيرة التي يزيد وزنها عن 6 أطنان وطولها 14 مترًا، في سبعينات وثمانينات القرن الماضي لتلبية حاجات الجيش السوفيتي الذي كان يستخدمها لمهمات استطلاعية.
\nولم يتسبب الحادث بسقوط ضحايا لكن تضررت حوالى 40 سيارة كانت متوقفة في مرأب يبعد نحو 200 متر من حيّ سكني.
\nوأوضح المدعي العام جوريكا إيليك للصحافة أن "تقرير خبراء المقذوفات أظهر أنها قنبلة جوية" حملتها الطائرة المسيرة.
\nوقالت الخبيرة في الأدلة الجنائية يوريتسا تشيتش إن القنبلة وهي من طراز OFAB 100-120 ، لم تكن تحتوي على متفجرات عسكرية أو تجارية، وإنما على "مادة متفجرة".
وأشارت إلى أن هذه المادة تحللت تمامًا أثناء الانفجار، مما جعل التعرف عليها أمرًا في غاية الصعوبة.
\nوعزت سبب سقوط هذه الطائرة المسيرة إلى حدوث خلل في نظام الهبوط الآلي.
\nوامتنع الخبراء عن التعليق على مكان إطلاق الطائرة أو ما إذا كانت زغرب هي وجهتها النهائية.
\nوكانت الحكومة الكرواتية قد أشارت في مارس إلى أنها أطلقت من أوكرانيا التي اجتاحتها القوات الروسية في 24 فبراير.
\nوأكد الطرفان أن الطائرة لا تعود لهما، بحسب رئيس الوزراء الكرواتي أندري بلينكوفيتش الذي أعرب عن أسفه للثغرات في التنسيق داخل حلف شمال الأطلسي بشأن هذا الحادث.
\nوبحسب زغرب حلّقت الطائرة لمدة تقرب من 40 دقيقة في المجال الجوّي الهنغاري من دون أن تبلغ كرواتيا بالأمر.
\nوقبل أن تتحطم في زغرب، حلّقت الطائرة لمدة 7 دقائق في المجال الجوي الكرواتي، بحسب السلطات الكرواتية.



