العالم

مع مرور 1000 يوم على الحرب في أوكرانيا، تفجرت تطورات خطيرة على ساحة الحرب، بعد الأمر الأميركي، الذي أصدره الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن، بالسماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ أميركية بعيدة المدى لضرب «أهداف عسكرية في العمق الروسي»، ورجحت المصادر أن تستخدم أوكرانيا في هجومها الأول صواريخ أتاكمز، التي يصل مداها إلى 306 كيلومترات.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة الأوكرانية نفذت أول هجوم في منطقة حدودية داخل الأراضي الروسية باستخدام نظام أتاكمز الصاروخي الأميركي، نقلا عن وكالة «آر بي سي – أوكرانيا» للأنباء.
العقيدة النووية
في المقابل، وقع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، عقيدة نووية منقحة تقضي بأن أي هجوم تقليدي على روسيا من قبل أي دولة، بمشاركة دولة نووية، يعتبر هجوما مشتركا على بلاده.
وأشار المرسوم الذي وقعه بوتين إلى حالة أخرى تستدعي استخدام أسلحة نووية وهي «توفير أراضي وموارد لـ(شن) عدوان على روسيا».
وتزامنت موافقة بوتين لسياسة الردع النووي الجديدة مع مرور ألف يوم على بداية الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير/شباط 2022.
وقال الكرملين، اليوم الثلاثاء، إن الهدف من العقيدة النووية الروسية المحدثة هو جعل الأعداء المحتملين يدركون أن الرد على أي هجوم على روسيا أو حلفائها أمر حتمي.
كما أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن أي هجوم على روسيا من قبل دولة غير نووية بمشاركة دولة نووية سيعد هجوما مشتركا.بحسب وكالة رويترز، وكشف دميتري بيسكوف أنه بموجب العقيدة النووية الجديدة، فإن استخدام القوات المسلحة الأوكرانية للصواريخ الغربية غير النووية ضد روسيا، قد يستلزم ردا نوويا.
وكان الرئيس الروسي، بوتين، قد حذر الغرب في وقت سابق من أن روسيا سيكون بمقدورها بموجب التعديلات المقترحة استخدام الأسلحة النووية إذا تعرضت لضربة بصواريخ تقليدية، ولفت إلى أنها ستعتبر أي هجوم عليها بدعم من إحدى القوى النووية هجوما مشتركا.
خسائر أوكرانيا
مع مرور 1000 يوم على العمليات العسكرية الروسية في اوكرانيا، نشرت وكالة تاس الروسية الرسمية، خسائر أوكرانيا منذ بداية العملية الخاصة، وذكرت ان إجمالي خسائر القوات الأوكرانية منذ 24 فبراير/ شباط 2022 بلغت أكثر من 900 ألف عسكري بين قتيل وجريح.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في تقريرها اليومي، الثلاثاء، عن المعارك «بفضل عمليات هجومية حررت» القوات الروسية بلدة نوفوسيليديفكا في منطقة دونيتسك.
وتقع نوفوسيليديفكا على مسافة تقل عن عشرة كيلومترات من شمال المدينة الاستراتيجية، التي كانت تعد 18 ألف نسمة قبل النزاع، ويوجد بالقرب منها مخزون ضخم من معدن الليثيوم النادر.



