العالم

حذّر وزير الدفاع الفلبيني الثلاثاء من أنّ الصين هي أكبر مزعزع للسلام في جنوب شرق آسيا حيث لا تنفك التوترات بين مانيلا وبكين تتصاعد بشأن شعاب مرجانية ومياه في بحر الصين الجنوبي تتنازع السيادة عليها الجارتان.
وقال غيلبرتو تيودورو في مؤتمر للقيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ في مانيلا إنّ «الصين… هي أكبر مزعزع للسلام الدولي في منطقة آسيان»، في إشارة إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا.
ويأتي تصريح تيودورو بعدما ازدادت حدة التوتر بين بكين ومانيلا في الأشهر الأخيرة التي شهدت سلسلة مواجهات بين الطرفين في بحر الصين الجنوبي.
وتطالب الصين بالسيادة على كامل بحر الصين الجنوبي تقريبا بما في ذلك مياه وجزر قريبة من سواحل عدد من جيرانها، وقد تجاهلت حكما أصدرته محكمة دولية عام 2016 يفيد بأن مطالب بكين لا أساس قانونيا لها.
وفي 19 من الشهر الجاري قال خفر السواحل الصيني في بيانات، إن سفينة فلبينية تجاهلت تحذيراته المتكررة اصطدمت عمدا بسفينة صينية بطريقة غير مهنية وخطيرة.
وفي أحد البيانات، قالت قوات الأمن البحري الصينية، إن نفس السفينة الفلبينية دخلت المياه القريبة من جزر سكند توماس شول بعد منعها من دخول مياه جزر سابينا.
وقال المتحدث باسم خفر السواحل الصيني جان يو، إن سفينتين تابعتين لخفر السواحل الفلبيني دخلتا بشكل غير قانوني إلى المياه المجاورة لجزر سابينا دون إذن في الساعات الأولى.
وقال جان في إشارة إلى مهام الإمدادات التي أرسلتها الفلبين إلى سفينة راسية على جزيرة سكند توماس شول «تسببت الفلبين مرارا وتكرارا في استفزاز وإثارة المشاكل، وانتهكت الترتيبات المؤقتة بين الصين والفلبين».
وذكر خفر السواحل الصيني أنه اتخذ إجراءات مراقبة ضد السفن الفلبينية وفقا للقانون في الحوادث التي وقعت في وقت مبكر وطالب الفلبين بالتوقف فورا عن الانتهاك والاستفزاز أو تحمل كل العواقب.
ولم يستجب متحدث باسم خفر السواحل الفلبيني على الفور لطلب التعليق.
لكن جوناثان مالايا، المتحدث باسم مجلس الأمن الفلبيني قال، إن تحركات الفلبين للتأكيد على حقوقها في بحر الصين الجنوبي ليست استفزازية.