العالم
قضت المحكمة الإسرائيلية العليا مساء الإثنين بقانونية الفصل بين الطلبة من الجنسين في بعض الجامعات كوسيلة للمساعدة في دمج اليهود المتدينين (الحريديم) في مجال التعليم وسوق العمل.

ورحب جلعاد ملاخ من المعهد الإسرائيلي للديموقراطية في القدس بالخطوة معتبرا أنها في الاتجاه الصحيح.
\nوقال ملاخ لوكالة فرانس برس "إذا عدنا 20 عاما إلى الوراء فقد كان هناك ألف طالب حريدي (في الجامعات الإسرائيلية) واليوم هناك حوالى 14 ألفًا".
\nوأضفت المحكمة العليا بقرارها الشرعية على الصفوف المنفصلة في الجامعات التي يرتادها المتدينون.
\nيمثل الحريديم تقريبا 12 في المئة من سكان الدولة العبرية الذين يزيد تعدادهم عن تسعة ملايين نسمة.
ومن المتوقع أن ترتفع نسبتهم بحلول العام 2040 إلى 20 في المئة بسبب ارتفاع معدلات الإنجاب في المجتمع اليهودي المتدين.
\nويرتاد العديد من الرجال المتدينين مؤسسات دينية أو مدارس دينية تدعمها الدولة بدلا من العمل.
\nورأى ملاخ أن دمج المجتمع في القوى العاملة من خلال التعليم العالي أمر "ضروري" لمستقبل إسرائيل الاقتصادي.
\nوتعفى نساء المجتمع اليهودي المتشدد وبعض الرجال من الخدمة العسكرية الإلزامية في إسرائيل.