العالم

قُتل ستة مدنيين جرّاء قصف الخميس على مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة تركية في شمال سوريا، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد إن "القصف المدفعي نُفّذ من مناطق تواجد قوات النظام والقوات الكردية" وإن لم يُحدّد على الفور منفّذو العملية.
وأضاف المصدر الذي يتّخذ من بريطانيا مقرًّا ويعتمد على مصادر داخل سوريا للحصول على معلوماته "في حصيلة غير نهائية، (سُجّل) ستة شهداء بينهم طفلان بقصف برّي على مدينة عفرين"، بالإضافة إلى "نحو 30 جريحًا".
\nوجاء القصف بعد أسبوع من هجوم انتحاري قرب قاعدة عسكرية يديرها مقاتلون مدعومون من تركيا في عفرين، بحسب المرصد.
\nوكانت منطقة عفرين ذات غالبية كردية وتُشكل ثالث أقاليم الإدارة الذاتية الكردية قبل أن تسيطر القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها عليها في آذار 2018 بعد هجوم واسع شنّته على المقاتلين الأكراد.
ومنذ العام 2016، سيطرت تركيا وفصائل سورية موالية لها على مناطق حدودية واسعة في شمال سوريا بعد هجمات عدة شنتها ضد مقاتلين أكراد وتنظيم الدولة الإسلامية.
\nوسجّلت القوات الكردية الخميس ذكرى مرور أربع سنوات على إطلاق تركيا توغلها في عفرين، ما أدّى إلى موجة نزوح جماعي.
\nوكتب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي على تويتر أن "استعادة عفرين وعودة سكانها الآمنين ووقف كامل الجرائم أهم أولوياتنا".
\nوتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.



