العالم
قتل عناصر أمن هنود مدنيا في كشمير الأحد، حسبما قال سكان، في وقت شددت السلطات التدابير الأمنية في أنحاء المنطقة المتنازع عليها تزامنا مع زيارة يجريها وزير هندي كبير.

والقتيل بائع حليب في منطقة وادي كشمير الجنوبية، وهو المدني الثاني عشر الذي يسقط بنيران عناصر مسلحة أو قوات الأمن هذا الشهر، وسط تصاعد الهجمات في المنطقة ذات الغالبية المسلمة.
\nتنشر نيودلهي قرابة 500 ألف من الجنود والقوات الرديفة في كشمير بهدف احتواء حركة تمرد تسعى للاستقلال أو ضم المنطقة إلى باكستان.
\nوقالت الشرطة إن الرجل أصيب في "تبادل لإطلاق النار" خلال "تحرك للمسلحين" قرب معسكر للشرطة في قرية زينابورا. وأكدت فتح تحقيق في الحادثة.
\nوقال قرويون لوكالة فرانس برس إن الرجل تلقى إصابة قاتلة من دون أي استفزاز.
\nويزور آميت شاه، وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء ناريندرا مودي، كشمير منذ السبت ما يضاعف المخاوف الأمنية.
\nوهي أول زيارة لشاه إلى المنطقة الواقعة في الهيملايا، والتي تطالب بها أيضا باكستان، منذ أن ألغت نيودلهي الحكم شبه الذاتي لكشمير في آب 2019 وجعلتها تحت حكمها المباشر.
وتأتي زيارته بعد عمليات قتل استهدفت أفرادا من أقليتي الهندوس والسيخ وكذلك عمالا مهاجرين من مختلف مناطق الهند، على أيدي مسلحين.
\nوأقيمت تحصينات في أنحاء سريناغار كبرى مدن كشمير، وانتشر قناصة على سطوح المباني المحيطة بالمبنى حيث يقيم شاه.
\nواحتجزت الشرطة في الأيام الأخيرة مئات الدراجات النارية في المدينة وكثفت عمليات تفتيش المارة ومن بينهم نساء وأطفال. وسبق أن استُخدمت دراجات نارية لتنفيذ عمليات قتل.
\nوقال رئيس الاركان الهندي الجنرال بيبين راوات إن الهدف من تعزيز المراقبة الأمنية هو إحباط هجمات للمتمردين.
\nكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ استقلالهما عام 1947.
\nبدأت عمليات التمرد في 1989 وأوقعت المعارك عشرات آلاف القتلى غالبيتهم من المدنيين.



