العالم

في خضم الحرب الدائرة في أوكرانيا، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو حقق نسبة مشاهدة مرتفعة، إلى جانب تعليق يقول إنه يوثق اقتحام الجيش الروسي لمنزل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
\nلكن وكالة "فرانس برس" أكدت أن الفيديو "غير صحيح"، فهو يعود لعام 2016، واستخدم في تقارير تتعلق بمداهمة قادت لاعتقال زعيم المخدرات المكسيكي خواكين (إل تشابو) غوزمان.
\n \nويظهر في الفيديو، مجموعة من الرجال المسلحين بالزي الرسمي يقتحمون منزلا.
وترجم التعليق المنشور باللغة البنغالية إلى الإنجليزية على النحو التالي: "مقطع فيديو للقوات الروسية وهي تقتحم منزل الرئيس الأوكراني".
\nلكن سبق لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن نشرت الفيديو بعنوان: "مداهمة منزل إل تشابو" في 13 كانون الثاني بعام 2016.
\nوبينما تستعر الحرب بين روسيا وأوكرانيا على الأرض، تدور في الكواليس حرب إعلامية لا تقل ضراوتها عن المعارك الدائرة بين الجيشين، التي أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى ونزوح مئات الآلاف.
\nوانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، أعداد كبيرة من مقاطع الفيديو التي تعكس جوانب حربية وإنسانية لهذه الأزمة.
\nلكن تضمنت الكثير من الفيديوهات والمنشورات معلومات مضللة أو خاطئة، الغرض منها إظهار الوجه السيئ للخصم، وتصويره على أنه لا يكترث بحياة المدنيين أو يرتكب جرائم حرب، من أجل توجيه الرأي العام لصالح أحد الطرفين.



