تكنولوجيا وعلوم
تسعى الشركات الصينية لصناعة الرقائق إلى زيادة إنتاج معالجات الهواتف الذكية من الجيل التالي، على الرغم من القيود الأمريكية المفروضة عليها.

وتخطط هذه الشركات لتطوير تقنيات الرقائق الخاصة بها، وذلك في إطار سعي الصين لتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال.
يأتي ذلك في ظل التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث تسعى الصين للتخلص من الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية وتحقيق التفوق التكنولوجي والاكتفاء الذاتي في صناعة الرقائق.
ومن المتوقع أن تؤثر هذه التطورات على صناعة الهواتف الذكية عالميًا، وتحديدًا على الشركات العالمية التي تعتمد على الرقائق الصينية في إنتاج هواتفها.
وفقًا لتقرير نشرته "فايننشال تايمز"، فإن شركات تصنيع الرقائق الصينية، بما في ذلك أكبر شركة لتصنيع الرقائق في الصين (SMIC)، تسعى لإنتاج الرقائق التي صممتها شركة هواوي بكميات كبيرة. وتخطط SMIC لاستخدام مخزونها الحالي من المعدات الأمريكية والهولندية الصنع لإنتاج رقائق بقياس 5 نانومتر.
ووفقًا لأحد المصادر المطلعة، فإن هذه الخطوة ستمكن شركة هواوي من تحديث هواتفها الرائدة ورقائق مركز البيانات.
وتأتي هذه الجهود في ظل القيود الأمريكية التي تشمل حظر بيع بعض التقنيات الأمريكية للشركات الصينية، بما في ذلك شركة هواوي. وتهدف الولايات المتحدة من خلال هذه القيود إلى تقليل التقدم التكنولوجي في الصين، وتحقيق التفوق التكنولوجي في مجال صناعة الرقائق.
ومن المهم الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتي تشمل قضايا تكنولوجيا الرقائق والهواتف الذكية. ومن المتوقع أن تستمر هذه التطورات في المستقبل وأن تؤثر على صناعة الرقائق والهواتف الذكية والاقتصاد العالمي بشكل عام.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار سباق عالمي لإنتاج الجيل القادم من الرقائق المتطورة، حيث تتنافس الشركات العملاقة في مجال أشباه الموصلات على تطوير تقنيات الرقائق الأكثر تطورًا وكفاءة.



