على الرغم من الفوائد الكبيرة للتكنولوجيا الرقمية، فإن التنمر الإلكتروني أصبح مشكلة متنامية تؤثر على الأطفال والشباب حول العالم. يتضمن هذا النوع من التنمر استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لإيذاء الآخرين بشكل متعمد ومتكرر، مما يستدعي وعيًا واهتمامًا متزايدين.
إحصاءات هامة عن التنمر الإلكتروني:
- انتشار التنمر بين الطلاب:
- وفقًا لمركز أبحاث التنمر الإلكتروني الأمريكي، تعرض حوالي 25% من الطلاب في المدارس المتوسطة والثانوية للتنمر الإلكتروني في الثلاثين يومًا الماضية. شهدت نسبة الطلاب الذين أفادوا بالتعرض للتنمر الإلكتروني زيادة بنسبة 55% منذ عام 2015، وتضاعفت أكثر من ثلاث مرات منذ عام 2007.
- أفاد 45.5% من طلاب المدارس المتوسطة والثانوية بأنهم تعرضوا للتنمر الإلكتروني مرة واحدة على الأقل في حياتهم.
- تجارب البالغين:
- أظهرت بيانات مركز بيو للأبحاث أن 41% من البالغين في الولايات المتحدة تعرضوا لبعض أشكال التحرش عبر الإنترنت. الأشكال الأقل حدة من التحرش مثل الشتائم المسيئة كانت الأكثر شيوعًا، حيث أفاد 31% من البالغين بتعرضهم لها، بينما أفاد 26% بتعرضهم لإحراج متعمد. أما التحرش الجنسي، التحرش المستمر، والمطاردة، فكانت أقل شيوعًا لكنها لا تزال مشكلات هامة، حيث بلغت نسبتها 11% لكل منها، و14% للتهديدات الجسدية.
- منصات التنمر:
- من بين جميع منصات التواصل الاجتماعي، يعتبر فيسبوك الأكثر شيوعًا للتنمر الإلكتروني، حيث أفاد 75% من الأشخاص الذين تعرضوا للتنمر الإلكتروني أنهم واجهوا ذلك على فيسبوك. بالمقابل، 25% أو أقل من الضحايا أفادوا بتعرضهم للتنمر على تويتر وإنستغرام ويوتيوب وسناب شات وغيرها من المنصات.
- الوعي ومكافحة التنمر:
- أظهر استطلاع رأي أجرته شركة إبسوس على أكثر من 20 ألف بالغ في 28 دولة أن 25% من المشاركين لم يسمعوا قط عن التنمر الإلكتروني، مما يشير إلى نقص في الوعي حول المشكلة.
- حوالي 75% من البالغين عالميًا يعتقدون أن جهود مكافحة التنمر الإلكتروني غير فعالة، وتزداد المشاعر حدة في اليابان، حيث يشعر 89% من البالغين أن الجهود المبذولة لمكافحة التنمر الإلكتروني غير كافية.
- جهود فيسبوك:
- في الربع الأول من عام 2022، اكتشفت فيسبوك وأبلغت عن 67% من جميع المحتويات المصنفة على أنها تنمر أو مضايقة، وهو تحسن كبير مقارنة بـ 14% فقط في عام 2020. هذه الجهود تدل على تقدم ملحوظ في الاستجابة للتنمر الإلكتروني.
- استجابة المنصات:
- أظهرت دراسة من ADL أن 41% من الأشخاص الذين تلقوا تهديدات جسدية على وسائل التواصل الاجتماعي قالوا إن المنصة لم تتخذ أي إجراء ضد المحتوى المسيء، بزيادة عن 38% في استطلاع 2020. فقط 14% من الحالات تم حذفها في عام 2021، انخفاضًا من 22% في العام السابق.
- التنمر بين الجنسين:
- كشف المركز الوطني لإحصاءات التعليم أن المراهقات أكثر عرضة للتنمر الإلكتروني بثلاث مرات تقريبًا من المراهقين الذكور، حيث أفادت 22.4% من الفتيات في الفئة العمرية 12-18 عامًا بالتعرض للتنمر الإلكتروني، مقارنة بـ 7.6% من الذكور في نفس الفئة العمرية.
- مصادر التنمر في المدارس:
- وفقًا لاستطلاع أجري عام 2018 وشمل أكثر من 20 ألف والد، فإن 51% من مرتكبي التنمر الإلكتروني في المدارس كانوا من زملاء الضحايا، بينما كان 30% منهم من أطفال لا يعرفهم الضحية.
- وسائل التواصل الاجتماعي كمنصة رئيسية:
- أفاد 65% من البالغين عالميًا بأن أطفالهم أو الأطفال في مجتمعهم تعرضوا للتنمر الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، و45% أفادوا بأن الأطفال تعرضوا للتنمر عبر تطبيقات الرسائل النصية.
تسليط الضوء على هذه الإحصاءات يعزز من أهمية الوعي والجهود لمكافحة التنمر الإلكتروني، ويشجع على تطوير استراتيجيات فعالة لمواجهة هذه المشكلة المتنامية.