ثقافة ومجتمع

القبة الحديدية.. نظام دفاع جوي بالصواريخ ذات القواعد المتحركة، دخل الخدمة الفعلية في 2010.
\nبدأت شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة تطويره عام 2007 بالتعاون مع جيش الدفاع الإسرائيلي، بكلفة بلغت 210 ملايين دولار.
\nالنظام مخصص لصد الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية من عيار 155 ملم التي يصل مداها 70 كلم.
\nوتشتمل المنظومة على جهاز رادار ونظام تعقب وبطارية مكونة من 20 صاروخا اعتراضيا تحت مسمى TAMIR.
\nوتعتمد القبة الحديدية على صاروخ مجهز برأس حربي يحتوي على 11 كيلوغراما من المواد شديدة الانفجار، يتراوح مداه ما بين 4- 70 كلم.
هذا الصاروخ قادر على اعتراض وتفجير أي هدف في الهواء. فبعد تعرف منظومة الرادار على الصاروخ أو القذيفة المدفعية تبدأ بملاحقة مسارها.
\nبعد ذلك يتم نقل المعلومات إلى وحدة إدارة المعركة لتحليل مسار الهدف وتحديد موعد ومكان سقوطه المفترض.
\nوفي حال تبين أن الهدف يشكل خطرا يعطى الأمر خلال ثوان للصاروخ باعتراض الهدف في الجو، حيث يتم تفجير الرأس الحربي لتدمير الهدف في الجو دون الارتطام به مباشرة.
\nورغم الأموال الطائلة التي صرفت لتطوير القبة الحديدية إلا أنها تحوي نقاط ضعف، أبرزها عدم قدرتها على التصدي لمقذوفات صاروخية يقل مداها على أربعة كيلومترات.
\nالعربية



