ثقافة ومجتمع
خيانة من نوع آخر.. فتحت محادثة جماعية لزوجها فاكتشفت اعترافات صادمة

بينما كانت تخطط لمفاجأة رومانسية لعيد ميلاد زوجها، وجدت نفسها تكتشف خيانة من نوع آخر، أكثر إيلامًا من أي خيانة جسدية. سيدة بريطانية، أم لطفل، كشفت عن لحظة قلبت حياتها رأسًا على عقب عندما قرأت صدفة محادثة جماعية لزوجها، فوجدت اعترافات صادمة: "لم أعد أحبها، وأبقى معها فقط كي لا تأخذ كل أموالي."
كانت الزوجة تنوي تنظيم حفلة مفاجئة لزوجها، فقررت فتح هاتفه للبحث عن أرقام أصدقائه. لكنها وقعت على محادثة بينه وبين أصدقائه، مليئة بالإهانات والاستخفاف بها. كتب الزوج: "أنا عالق في زواج تعيس. أتمنى لو أستطيع أن أخونها، لكني أخشى أن تأخذ كل مالي وتحتفظ بابني، أريد فقط الاحتفاظ بأموالي."
الأصعب أن أصدقاءه لم يعترضوا، بل أبدوا تعاطفهم معه، واعتبروا وضعه "خسارة من كل الجهات." في المحادثة، وجدت الزوجة أيضًا رسائل يتحدث فيها عن أمهات زميلات جذابات، وعن نساء أخريات يتمنى لو أنه تزوج إحداهن. وحتى صورة لامرأة غريبة التقطها في الشارع، وكتب عنها: "جسمها ناري."
تقول السيدة المنهارة: "لقد شعرت بالإهانة، وكأنني لا شيء. هو لا يراني شريكة في العلاقة، لا يقدّر تضحياتي كأم متفرغة في المنزل منذ خمس سنوات." والأسوأ أنها وجدت رسائل كاذبة أرسلها لرفاقه، فيها اختلاق لأقوال لم تقلها، فقط لتشويه صورتها وإظهارها كإنسانة كسولة وعديمة الفائدة.
لم تواجهه بعد، بل جلست على تلك الحقيقة لثلاثة أسابيع، تخطط بهدوء للخروج من هذا الزواج السام. وتقول: "لا أظن أن هناك طريقًا للعودة. ما قرأته حطم قلبي. أعرف أني لم يكن يجب أن أفتح هاتفه، لكنني ممتنة أنني اكتشفت الحقيقة."
ردود الأفعال على قصتها في منتدى Mumsnet كانت متعاطفة بشدة. إحدى المعلّقات كتبت: "قلبي معكِ... لا تستحقي هذا. اجمعي الأدلة، استشيري محامية، واحمي نفسك ماليًا." بينما علّقت أخرى باقتراح أكثر جرأة: "نظّمي الحفلة، واعرضي على الشاشة الكبيرة أمام أصدقائه كل ما كتبه عنك. اجعليه يواجه العار الذي استحقه."
هل ترغبين في تحويل هذه القصة إلى سيناريو درامي أو قصة قصيرة بأسلوبك المفضل؟
مقالات ذات صلة

لماذا يهرب الناس من الحديث عن مشاعرهم؟

بتحليل آلاف الأحلام.. الذكاء الاصطناعي يكشف كيف يصمم دماغك أحلامك بناءً على شخصيتك

هوس العضلات الافتراضية.. دراسة تحذر: 3 دقائق على "تيك توك" كفيلة بتدمير ثقة الشباب بأجسامهم


