ثقافة ومجتمع

تعرضت امرأة لصدمة عاطفية كبيرة بعد أن حصلت على إجابة صادمة من زوجها عندما سألته سؤالًا بسيطًا حول إمكانية خيانته لها يومًا ما. ما زاد الأمر سوءًا هو رد فعله الغاضب تجاه انزعاجها من إجابته.
كانت العلاقة بين الزوجين حديثة، إذ لم يمر على زواجهما سوى بضعة أشهر. وبينما كانت تجري محادثة عادية مع زوجها، قررت الزوجة أن تسأله عما إذا كان من الممكن أن يخونها يومًا ما. توقعت إجابة مطمئنة، ولكن ما سمعته صدمها. قال زوجها إنه قد يخونها إذا كانت الظروف "منطقية". ورغم اعترافها بأن السؤال قد يكون "سخيفًا"، إلا أن الإجابة كانت مؤلمة لها.
حاول الزوج لاحقًا الاعتذار والتأكيد على أنه لن يخونها، لكنها لم تستطع تجاوز الشعور بعدم الراحة وأثارت الموضوع مرة أخرى بعد بضع ساعات.
في منشور مؤثر على موقع "ريديت"، وصفت المرأة كيف تحول زوجها إلى شخص غاضب وغير متعاطف مع مشاعرها، قائلة: "بدأ بالصراخ وأطلق كلمات جارحة مثل 'أنت طفلة سخيفة' و'توقفي عن البكاء' و'تعاملي مع الأمر بنضج'. كنت أبكي وهو مستمر في إظهار تجاهل تام لمشاعري. ثم أضاف قائلاً: 'إذا كانت علاقتنا بلا حياة جنسية أو كنت لا أحصل على ما أحتاجه أو لم نكن على وفاق، فبالطبع قد أعتبر الخيانة أمراً وارداً.'"
تلك الكلمات جعلتها تشعر بارتباك عميق حول مستقبل زواجها، مما وضع علاقتها تحت المجهر. وعلى الرغم من وصفها لزوجها بأنه "رجل جيد" في بعض الجوانب، إلا أنها لاحظت أنه يصبح "قاسيًا" عندما تكون متوترة أو حزينة، مما جعلها تشك في قدرته على الحفاظ على الثقة في العلاقة.
تعليقات مستخدمي "ريديت" لم تكن أقل صدمة، حيث نصح العديد منهم بإنهاء العلاقة قبل أن تصبح الأمور أسوأ. قال أحدهم: "يبدو أنه شخص أناني تمامًا ويخبرك بوضوح أنه قد يخونك. صدقيه عندما يقول ذلك، لأنه إذا كان يقول إنه قد يخون، فهو بالتأكيد سيفعل."
وأضاف آخر: "مشاعرك لا يجب أن يتم التقليل منها أبدًا، بغض النظر عن السؤال الذي طرحته. الطريقة التي يعاملك بها غير مقبولة. إذا بقيت، ستعيشين حياتك تمشين على قشر البيض محاولًة تفادي إغضابه. مهما كان جيدًا في الأوقات الجيدة، لا أستطيع تخيل حياة كهذه."
المرأة الآن تواجه قرارًا صعبًا، ما بين محاولة إصلاح علاقتها أو إنهائها قبل أن تتفاقم المشكلات.



