ثقافة ومجتمع

تسبب طفل في الرابعة من عمره في تحطيم جرة أثرية من العصر البرونزي خلال زيارة لمتحف حيفا، مما أثار اهتماماً واسعاً حول سلامة عرض القطع الأثرية في المتاحف.
تفاصيل الحادث
أفادت شبكة CNN أن الجرة التي تعود إلى أكثر من 3500 عام كانت معروضة دون غطاء زجاجي في مدخل متحف هيشت عندما وقع الحادث يوم الجمعة الماضي. وفقاً للمتحف، كانت الجرة تُستخدم لتخزين ونقل السوائل مثل النبيذ أو زيت الزيتون في الفترة ما بين 2200 و1500 قبل الميلاد.
ووفقاً للبيان الصادر عن المتحف، فإن عرض القطع الأثرية دون أغطية زجاجية هو جزء من تقليد يرمي إلى جعلها أكثر إتاحة وتجربة تفاعلية للزوار. وأكد البيان أن المتحف سيواصل هذا التقليد رغم الحادث، مشيراً إلى "السحر الخاص" في اكتشاف القطع الأثرية دون أي عوائق.
رد فعل المتحف
قال والد الطفل إن ابنه "جذب الجرة قليلاً" بدافع الفضول، مما أدى إلى تحطيمها. وأعرب عن صدمته لرؤية ابنه بجانب القطعة الأثرية المكسورة. من جانبها، دعت مديرة المتحف، إنبال ريفلين، الطفل ووالدته لزيارة خاصة في المتحف. وأضافت في تصريح لصحيفة "يديعوت أحرنوت" أن المتحف سيقوم بإصلاح الجرة وإعادتها إلى العرض، مع إضافة لافتات جديدة توضح العناصر التي يمكن لمسها وتلك التي يجب تجنب لمسها.
تاريخ المتحف
متحف هيشت، الذي افتتح في حرم جامعة حيفا عام 1984، يعرض اكتشافات أثرية تعود إلى العصر النحاسي (حوالي 4500 إلى 3500 قبل الميلاد).



