ثقافة ومجتمع

قد يعتقد البعض أن مصطلح Sneaky Link هو مجرد رابط إلكتروني، لكنه في الواقع يعبر عن علاقة عاطفية أو جسدية تتسم بالسرية التامة بين طرفين. علاوة على ذلك، توضح الخبيرة كاسي تانر أن هذا النوع من الروابط يتم إخفاؤه تماماً عن الأصدقاء والعائلة والزملاء، وغالباً ما يكون عابراً وغير ملزم. بناءً على ذلك، تكمن المفارقة في أن الأشخاص يلجؤون إليه للحفاظ على "البساطة"، بينما قد تنطوي السرية على تعقيدات نفسية كبيرة. ومع ذلك، يختلف هذا المفهوم تماماً عن علاقة الصداقة مع مزايا (FWB)؛ حيث تفتقر الروابط السرية غالباً إلى قاعدة الصداقة الصلبة وتتمحور حول التكتم المطلق.

تتعدد الأسباب التي تدفع الأفراد لإبقاء علاقاتهم طي الكتمان، حيث تشير المختصة جيجي إنجل إلى وجود ملايين الأسباب لذلك. في الواقع، يهرب الكثيرون من الرقابة الاجتماعية أو الوصمة المرتبطة بتوقيت العلاقة أو تاريخ الشخص الآخر. نتيجة لذلك، قد يخفي الموظفون علاقاتهم مع زملاء العمل لتجنب ضغوط الموارد البشرية (HR)، أو يخفون عودتهم لشريك سابق يراه المقربون "ساماً". بالإضافة إلى ذلك، قد يلجأ البعض لهذه السرية بسبب عدم رغبتهم في الكشف عن ميولهم الجنسية حالياً، أو في حالات الخيانة الزوجية، رغم تأكيد المختصين أن الـ Sneaky Link ليس مرادفاً للخيانة بالضرورة.

قد يؤدي الاستمرار في إخفاء تفاصيل الحياة الشخصية إلى حالة من القلق والانفصال عن الدوائر الاجتماعية المقربة. علاوة على ذلك، يرى الخبراء أن العيش في تعارض مع القيم الشخصية يقلل من تقدير الذات بمرور الوقت. بناءً على ذلك، وضعت المختصة إنجل علامات تدل على أنك مجرد "ارتباط سري" في حياة الطرف الآخر، منها:

يؤكد المختصون أن وضع حدود للعلاقة ليس خطأً، بشرط أن يتم ذلك بالتنسيق والوضوح بين الطرفين. ومع ذلك، إذا رغب أحد الطرفين في إعلان العلاقة بينما أصر الآخر على السرية، فإن التواصل المباشر يصبح ضرورياً لحسم المصير. علاوة على ذلك، تنصح الدكتورة إميلي مورس بضرورة إنهاء العلاقة إذا اختلفت التوقعات حول شكلها المستقبلي. بناءً على ذلك، يجب أن يكون الارتباط السري مصدراً للتمكين والمتعة وليس مجرد "قبول بالأمر الواقع". ختاماً، الصدق مع النفس هو المفتاح؛ فلا تقبل أن تكون "ارتباطاً سرياً" إذا كنت تبحث في أعماقك عن علاقة جدية ومستقرة.



