ثقافة ومجتمع
NULL

طلبت لجنة برلمانية أمريكية، الثلاثاء، تحقيقا بشأن ممارسات ”تيك توك“ على صعيد سرية البيانات، ما يزيد الضغط على الشبكة الاجتماعية التابعة لمجموعة ”بايت دانس“ الصينية.
\nوانطلق الجدل إثر مقال نشره موقع ”باز فيد“ منتصف الشهر الفائت، أكد أن موظفين في ”بايت دانس“ في الصين اطلعوا مرارا على بيانات غير عامة لمستخدمين أمريكيين للتطبيق.
\nوأكدت ”تيك توك“ هذه المعلومات، وحاولت تبديد مخاوف أعضاء في الكونغرس الأمريكي، لكن دون أن تفلح في إزالة هواجسهم
\nووجه رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، الديموقراطي مارك وورنر، ونائبه الجمهوري ماركو روبيو رسالة إلى هيئة حماية المستهلكين الأمريكية (اف تي سي) لطلب إجراء تحقيق بشأن ”عملية غش ظاهرة“.
\nوكتب الرجلان ”كان لموظفين في الصين نفاذ كامل إلى معلومات بشأن المستخدمين، بما يشمل تاريخ ميلادهم وأرقام هواتفهم وبيانات توثيق أخرى“، مذكّرين بقانون صيني يفرض على شركات البلاد تشارك بياناتها إذا طلبت بكين ذلك.
\nوعلّق ناطق باسم التطبيق ردا على سؤال لوكالة فرانس برس قائلا: ”كما ذكرنا مرارا وتكرارا، لم تتشارك تيك توك أي بيانات لمستخدمين أمريكيين مع الحكومة الصينية، ولن تفعل ذلك حتى لو طُلب منها“.
\nوفي منتصف حزيران/ يونيو، أعلنت ”تيك توك“ أن بيانات المستخدمين الأمريكيين للمنصة باتت تُخزن على خوادم مجموعة ”أوراكل“ في الولايات المتحدة.
ووجهت الشبكة الاجتماعية الجمعة رسالة إلى أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي، لطمأنتهم بأن النفاذ إلى البيانات يحصل بموجب بروتوكول ”متين“ للتفويض وعمليات المراقبة الأمنية.
\nوأكد مسؤولو المجموعة أن مهندسي ”بايت دانس“ لا يمكنهم العمل على خوارزميات المنصة إلا في البيئة المعلوماتية الخاصة بـ“أوراكل“، دون استخراج أي بيانات.
\nلكن تطمينات ”تيك توك“ لم تثن مسؤولين أمريكيين عن التحذير من نشاط الشبكة، فقد طلب المفوض في وكالة الاتصالات الأمريكية برندن كار الذي عينه دونالد ترامب في منصبه، من مجموعتي أبل وغوغل سحب الشبكة من متجريهما للتطبيقات.
\nوكتب كار للشبكتين ”تيك توك ليست مجرد تطبيق لتشارك الفيديوهات المسلّية“، لكنها ”ذئب بثوب حمل“ و“أداة مراقبة معقدة“.
\nوخلال فترة ولايته في البيت الأبيض، كان دونالد ترامب قلقا بشأن أمان بيانات المنصة، وحاول إجبار ”بايت دانس“ على بيع شركتها الفرعية لمجموعة أوراكل.
\nكما أصدر الرئيس الأمريكي السابق أوامر تنفيذية تحظر الخدمة، لكن خَلَفه جو بايدن ألغاها بعدما أصبح رئيسا للولايات المتحدة.
\nمع ذلك، طلب الرئيس الأمريكي الحالي من إدارته قياس الأخطار التي تشكلها بالفعل الملكية الأجنبية للمواقع والتطبيقات على الإنترنت



