ثقافة ومجتمع

الخبراء يؤكدون: الرجل الذي يبكي هو 'الصيد المثالي' في الفراش!"
في تحول لافت في مفاهيم الرجولة والعلاقات الحميمة، أكد خبراء العلاقات أن الرجال الذين يبكون هم الأفضل في العلاقات الجنسية، ووصفوهم بـ"الصيد المثالي" للحصول على علاقة حميمة مُرضية ومُشبعة.

وفقًا لـمارينا لازاريس، خبيرة العلاقات ومؤلفة كتاب "الرجال يحتاجون إلى الحب أيضًا"، فإن الرجال الذين يعبرون عن مشاعرهم ويظهرون الضعف هم الأكثر قدرة على تقديم أداء جنسي متميز. وأوضحت لازاريس أن "الخط الفاصل بين الضعف والرجولة هو التحدي الأكبر للرجال في المجتمع الحديث"، مشيرة إلى أن العثور على رجل متصل بمشاعره يمكن أن يكون "الصيد المثالي لـعلاقة جنسية عميقة ومُرضية".

هذا الاتجاه يبدو أنه يلقى صدى لدى جيل زد، حيث تفضل العديد من الشابات الرجال اللطيفين الذين يعبرون عن جانبهم الأنثوي، والمعروفين باسم "بيبي غيرل"، مثل الممثل جاكوب إيلوردي.
وأكد آدم كوهين-أسلاتي، خبير المواعدة، أن "تعريف الرجولة يتغير"، مشيرًا إلى أن "بعض المعايير التقليدية تتغير. الرجولة اليوم لم تعد تعني أن تكون قاسيًا، بل أن تكون صادقًا، محترمًا، وقادرًا على التعبير عن المشاعر، مما ينعكس إيجابًا على الأداء الجنسي".

وتشير تقارير بامبل لعام 2024 إلى أن 31% من الرجال الأمريكيين غيروا سلوكهم ليصبحوا أكثر انفتاحًا وضعفًا مع شركائهم. وأضاف كوهين-أسلاتي أن "الرجال أصبحوا أكثر راحة في إظهار مشاعرهم الحقيقية، مما يعزز العلاقة الحميمة ويجعلها أكثر إشباعًا".
كما أفادت بامبل أن 25% من الرجال عالميًا شعروا بتأثير إيجابي على حالتهم العاطفية والجنسية نتيجة لهذا الانفتاح الجديد.

وعلق غابرييل روبين، أستاذ دراسات العدالة في جامعة مونتكلير، قائلًا: "هذه الرغبة في جعل الصحة العقلية خالية من الوصمة لدى الرجال تسير جنبًا إلى جنب مع الرغبة في إعادة تشكيل الرجولة لتسمح بمزيد من التعبير العاطفي، مما ينعكس على العلاقات الجنسية بشكل إيجابي".
هذا التحول في مفاهيم الرجولة والعلاقات يسلط الضوء على أهمية الضعف والتعبير العاطفي في بناء علاقات جنسية ناجحة، مما يجعل الرجل الذي يبكي "الصيد المثالي" في الفراش.



