ثقافة ومجتمع

حذّرت حكومة هونغ كونغ الجمعة محبّي الحيوانات المحليين من عرقلة عمليات إعدام الحيوانات الصغيرة التي بدأ تنفيذها بعدما سُجّلت إصابات بكوفيد-19 لدى هامستر موجودة في متجر حيوانات أليفة.
\nوتلتزم المنطقة الصينية بسياسة "صفر حالات كوفيد" الصارمة، التي تعتمد خطوات عدّة عند رصد مؤشرات الفيروس ومنها تتبّع الحالات التي احتكّ بها المصاب، وفرض عمليات إغلاق موضعية وحجر صحّي طويل الأمد.
\nوأمرت السلطات بقتل نحو ألفي حيوان صغير من نوع هامستر، وأرانب، وشنشيلة، وكابياء خنزيرية كـ"إجراء وقائي"، وذلك بعد تسجيل حالة إيجابية بكوفيد-19 في متجر "ليتل بوس" لبيع الحيوانات. وطلبت من الأشخاص الذين اشتروا حيوانات صغيرة بعد تاريخ 22 كانون الأول أنّ يسلّموها.
\nوأثارت سياسة القتل هذه ردود فعل غاضبة، إذ تجمّع محبو الحيوانات خارج مركز تديره الحكومة يُجمع فيه الهامستر، لمنع أصحاب الحيوانات من التخلي عنها لإعدامها.
\nوأدانت الجمعة دائرة الزراعة والثروة السمكية والمحافظة على البيئة السياسة المعتمدة تجاه الحيوانات، وطالبت في بيان بـ"وقف هذا الإجراء فوراً وإعادة الهامستر التي أُخذت إلى أصحابها"، مضيفة أنّ الشرطة أُبلغت عن هذه الأفعال.
\nوأعلن المركز استقباله 68 حيواناً بحلول مساء الخميس.
وحالياً لا يعاقَب الأشخاص الراغبون في الاحتفاظ بحيواناتهم التي اشتروها بعد 22 كانون الأول، لكنّ مسؤولين في القطاع الصحّي أكّدوا أنّ هونغ كونغ لديها آليات قانونية لإجبارهم على تسليم حيواناتهم.
\nوحذّروا من "زيادة احتمال" انتقال الفيروس من الحيوانات إلى البشر، وذلك بعد رصد مزيد من الحالات الإيجابية بكوفيد-19 المرتبطة بمتاجر محلية أخرى.
\nواعتبر عالم الأحياء الدقيقة والمستشار الحكومي في شأن كوفيد-19 يوان كووك يونغ أنّ قتل هذه الحيوانات كان ضرورياً "لتجنّب كارثة"، موضحاً أنّ عينات الفيروس التي أُخذت من متجر الحيوانات تشبه "المتحورة دلتا الأوروبية وغير المحلية"، وهو أمر نادر في الوقت الحالي بهونغ كونغ.
\nولا تزال عمليات إعدام الحيوانات المرتبطة بكوفيد نادرة.
\nوفي العام الماضي، تعرضت الدنمارك لانتقادات بسبب قرارها إعدام 15 مليوناً من حيوانات المنك، وذلك بعد أن تبيّن إصابة بعضها بمتحورة فيروسية.
\nوفي وقت سابق هذا الأسبوع، أوضح مسؤول في منظمة الصحة العالمية أنّ خطر انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان "لا يزال منخفضاً"، لكنه ممكن.



