رياضة

في المراحل الحاسمة من التصفيات، تحتفظ 6 منتخبات عربية بحظوظها للتأهل إلى كأس العالم 2022 المقرر أواخر العام، إلى جانب قطر البلد المضيف، من أجل ظهور عربي قد يكون "تاريخيا".
\nوكانت نسخة مونديال روسيا 2018 قد شهدت رقما قياسيا للظهور العربي، بمشاركة 4 منتخبات هي مصر والمغرب والسعودية وتونس.
\nوتتبقى خطوة وحيدة للمنتخبات الخمسة، مصر وتونس والجزائر والمغرب والسعودية، لتحقيق رقم تاريخي جديد للظهور العربي في المونديال، وربما يزيد العدد لـ7 منتخبات، في ظل بقاء فرص الإمارات أو لبنان أو العراق، إلى جانب قطر.
\nخطوة أخيرة للسعودية
\nفي قارة آسيا حسم المنتخبان الإيراني والكوري الجنوبي بطاقتي التأهل عن المجموعة الأولى.
\nوتشهد المجموعة الثانية منافسة قوية بين منتخبات السعودية في صدارة المجموعة بـ19 نقطة، واليابان في المركز الثاني بـ18 نقطة، وأستراليا ثالث المجموعة بـ15 نقطة قبل جولتين من النهاية.
\nويتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى المونديال، فيما يلتقي منتخبا المركز الثالث بالمجموعتين، ليتأهل أحدهما لملحق حاسم أمام أحد المنتخبات المتأهلة من قارة أخرى، يحدد لاحقا.
\nويحل المنتخب الياباني ضيفا أمام أستراليا، الخميس، فيما يلتقي المنتخب السعودي الصين.
\nوفي حالة فوز اليابان تضمن التأهل رفقة السعودية لمونديال قطر رسميا، دون انتظار نتيجة الجولة الأخيرة.
\nأما في حالة تعادل اليابان مع أستراليا أو فوز الأخيرة، فيكفي السعودية الفوز أمام الصين للتأهل رسميا.
\nوفي الجولة الأخيرة يستضيف "الأخضر" منتخب أستراليا في مواجهة قوية، فيما تواجه اليابان فيتنام.
فرص
لا تزال هناك فرصة لزيادة عدد المنتخبات العربية بالمونديال، حيث يحل منتخب الإمارات ثالثا في المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، وسط ملاحقة من لبنان (6 نقاط)، ثم العراق (5 نقاط)، وأخيرا سوريا في آخر المجموعة بنقطتين، وفقدت فرصها في المركز الثالث.
\nويحل المنتخب الإماراتي ضيفا على العراق، فيما يستضيف منتخب لبنان نظيره السوري، الخميس، وفي الجولة الأخيرة تلتقي الإمارات أمام كوريا الجنوبية، وسوريا أمام العراق، ويحل لبنان ضيفا على إيران.
\nوسبق أن وصل لهذه المرحلة منتخبان عربيان هما الأردن والبحرين، حيث خسر "النشامى" تحت قيادة المدير الفني المصري حسام حسن أمام أوروغواي بخماسية نظيفة، فيما ودع البحرين التصفيات أمام ترينداد وتوباغو.
\n4 فرص عربية إفريقية
\nتخوض المنتخبات العربية في التصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال مباراتين حاسمتين بنظام الذهاب والإياب، يومي الجمعة 25 اذار، والثلاثاء 29 من الشهر ذاته.
\nالمنتخب المصري هو الوحيد الذي يخوض مواجهة الذهاب على أرضه، فيما تخوض منتخبات تونس والمغرب والجزائر، مواجهات الذهاب بالخارج، قبل لعب الإياب على ملاعبها.
\nوتواجه مصر السنغال، أما المغرب فيلتقي الكونغو الديمقراطية، وتونس في مواجهة مالي، والجزائر تصطدم بالكاميرون، وستكون المواجهة الخامسة بالجولة الحاسمة للتصفيات المؤهلة للمونديال في إفريقيا بين غانا ونيجيريا.
\nمصر والسنغال.. الثأر
\nالتقى المنتخبان المصري والسنغالي يوم السادس من فبراير الماضي في نهائي كأس أمم إفريقيا بالكاميرون، وحقق "أسود التيرانغا" البطولة الأولى في تاريخهم بالفوز بضربات الترجيح، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
\nوتحمل المواجهة طابعا من نوع خاص في ظل تنافس محمد صلاح وساديو ماني نجمي ليفربول الإنجليزي، على بطاقة التأهل المونديالية.
\nوصعد المنتخب المصري لكأس العالم 3 مرات أعوام 1934 و1990 والنسختين في إيطاليا، فيما كان الظهور الأخير في روسيا 2018، أما منتخب السنغال فيسعى للظهور الثالث في التاريخ بالمونديال بعد بطولتي 2002 بكوريا واليابان وروسيا 2018.
وحقق المنتخب السنغالي واحدا من أفضل المشاركات الإفريقية في تاريخ المونديال ببطولة 2002، بعد الصعود للدور ربع النهائي، وهو نفس إنجاز الكاميرون في نسخة 1990 في إيطاليا، ونيجيريا في نسخة 1994 بالولايات المتحدة، وغانا عام 2010 في جنوب إفريقيا.
\nوضم الجيل الذهبي للسنغال وقتها أليو سيسيه، المدير الفني الحالي للمنتخب.
\nومن جهة أخرى، نال كارلوس كيروش المدير الفني لمنتخب مصر انتقادات كبيرة بعد استبعاده محمد شريف مهاجم الأهلي، والإصرار على ضم مروان حمدي مهاجم سموحة، فيما أجرى عدة تبديلات بقائمة الفراعنة بعد الاستعانة بوجوه جديدة مثل عمر جابر ظهير أيمن بيراميدز بدلا من أكرم توفيق المصاب بقطع في الرباط الصليبي، ونبيل عماد (دونجا) لاعب وسط بيراميدز، مفضلا إياه على مهند لاشين من طلائع الجيش، الذي تواجد بقائمة الفراعنة بأمم إفريقيا.
\nكما ضم كيروش ياسر إبراهيم مدافع الأهلي في ظل إصابة أحمد حجازي مدافع اتحاد جدة السعودي، وأعاد كيروش محمد مجدي (أفشة)، لقائمة المنتخب بعدما شارك في كأس العرب في نوفمبر من العام الماضي، لكنه غاب عن أمم إفريقيا، ليعود مرة أخرى بعد اعتزال عبد الله السعيد دوليا.
\nالمغرب لتخطي أزمة زياش
\nيسعى المنتخب المغربي للظهور السادس في تاريخه بكأس العالم، حيث صعد 5 مرات أعوام 1970 و1986 و1994 و1998 و2018.
\nوكان الظهور الأفضل للمغرب في مونديال 1986 بالمكسيك، حين صعد أسود الأطلس لدور الـ16، فيما كاد المنتخب أن يتأهل بقيادة مصطفى حجي ونور الدين نايبت إلى الدور الثاني بمونديال فرنسا 1998، لكن فوز النرويج على البرازيل في مباراة مثيرة للجدل أطاح المغرب من دور المجموعات.
\nويأمل المدير الفني الفرنسي البوسني وحيد خليلوزيتش في قيادة المنتخب لكأس العالم، رغم أزمة حكيم زياش نجم تشلسي الإنجليزي الذي أعلن عدم انضمامه للمنتخب تحت قيادته، بعد استبعاده من قائمة بلاده بكأس أمم إفريقيا، ليرد خليلوزيتش بأنه لن يسمح لزياش بالعودة للأسود.
\nوقال مدرب "أسود الأطلس": "لن أسامحه. سامحته مرتين، لن أذهب لطلب الصفح منه مثلما فعل المدرب السابق".
\nوتأهل منتخب الكونغو الديقراطية للدور الحاسم تحت قيادة المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر، بعدما تصدر أقل المجموعات تنافسية في تصفيات إفريقيا، حيث ضمت إلى جانبه منتخبات بنين وتنزانيا ومدغشقر.
\nويأمل كوبر ومساعده المصري محمود فايز في قيادة الكونغو للمونديال للمرة الثانية في التاريخ، وللمرة الثانية على التوالي للمدرب الذي قاد منتخب مصر في مونديال روسيا.
\nالكونغو الديمقراطية كان ثالث المنتخبات الإفريقية مشاركة في المونديال بعد مصر والمغرب، حيث شارك تحت اسم زائير في بطولة 1974 التي أقيمت بألمانيا الغربية، وخسر وقتها جميع مبارياته من دون أن يسجل أي هدف، وتلقى 14 هدفا.
\nالجزائر والكاميرون.. كلاسيكيات إفريقية
\nبعدما نجح منتخب الجزائر في تحقيق سلسلة تاريخية للا هزيمة في المباريات الدولية، سقط في كأس أمم إفريقيا وودع دور المجموعات متذيلا مجموعته التي ضمت كوت ديفوار وغينيا الاستوائية وسيراليون، بجمع نقطة وحيدة.
\nورغم الخروج المفاجئ لحامل اللقب، فإن المدير الفني جمال بلماضي مستمر في قيادة "الخُضر" أمام منتخب الكاميرون الذي أجرى تغييرا فنيا بتولي قائد المنتخب السابق ريغوبرت سونغ كتيبة الأسود قبل 3 أسابيع.
\nوواجه منتخب الجزائر أزمتين مؤخرا، الأولى مع إعلان القائمة باستبعاد الثلاثي سعيد بن رحمة لاعب وستهام يونايتد الإنجليزي، وبغداد بونجاح مهاجم السد القطري، وياسين براهيمي من الريان القطري وأفضل لاعب في كأس العرب أواخر العام الماضي.
\nوحاول بونجاح دعم زملائه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ردا على استبعاده، حيث كتب: "أتمنى كل التوفيق للمنتخب والتأهل إلى كأس العالم".
\nومن جهة أخرى، تعرض يوسف بلايلي لاعب بريست لأزمة في الدوري الفرنسي حين تعرض لهتافات عنصرية، ليدعمه الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي دان ما تعرض له المهاجم الدولي، فيما فتح ناديه تحقيقا في الواقعة.
\n"عقدة" تونس أمام مالي
\nالمنتخب التونسي تحت قيادة منذر الكبير يستعد لكسر عقدته أمام مالي، رغم غياب نجميه المصابين وهبي الخزري وديلان برون.
\nوخسرت تونس قبل شهرين في كأس أمم إفريقيا أمام مالي بهدف نظيف، في المواجهة التي شهدت جدلا تحكيميا سببه الزامبي جياني سيكازوي.
\nوسبق أن فاز المنتخب المالي على تونس في بطولة 1994 لكأس الأمم بهدفين نظيفين، وتعادلا في نسخة أمم إفريقيا بمصر 2019 بهدف لكل فريق.
\nوتأهل "نسور قرطاج" لكأس العالم في 5 نسخ سابقة، أعوام 1978 و1998 و2002 و2006 و2018، والمنتخب صاحب رقم فريد حيث حقق أول فوز عربي في المونديال، وجاء على حساب المكسيك بنتيجة 3–1 في نسخة 1978.



