Daily Beirut

رياضة

في مثل هذا اليوم .. التحفة الفنية لكريستيانو رونالدو عام 2017: تذكر الهاتريك الذي حطم أتلتيكو مدريد

في مثل هذا اليوم من عام 2017، شهد ملعب سانتياغو برنابيو مشهدًا مألوفًا: كريستيانو رونالدو يفكك أتلتيكو مدريد بمفرده. في أداء حاسم في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، سجل الأسطورة البرتغالي هاتريك مذهلاً، مما عزز مكانته كعدو لدود لفريق دييغو سيميوني.

··قراءة 1 دقيقة
مشاركة

في مثل هذا اليوم من عام 2017، شهد ملعب سانتياغو برنابيو مشهدًا مألوفًا: كريستيانو رونالدو يفكك أتلتيكو مدريد بمفرده. في أداء حاسم في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، سجل الأسطورة البرتغالي هاتريك مذهلاً، مما عزز مكانته كعدو لدود لفريق دييغو سيميوني.

الكابوس مستمر لأتلتيكو

طوال مسيرته التاريخية، لم يعانِ أي فريق أكثر من أتلتيكو مدريد على يد وقدم رونالدو. بـ 25 هدفًا في مسيرته ضد غريم ريال مدريد في المدينة، أصبح رونالدو العقبة الرئيسية التي منعت أتلتيكو من تأمين ألقاب متعددة في دوري أبطال أوروبا خلال حقبتهم الذهبية.

شهدت مباراة الذهاب من نصف نهائي عام 2017 استعراضًا كاملاً لقدرات رونالدو الهجومية. أطلق ثلاث تسديدات رائعة تجاوزت الحارس العاجز يان أوبلاك، مما أنهى المواجهة فعليًا قبل حتى أن تبدأ مباراة الإياب.

ذروة عصر CR7

تعتبر موسم 2016-2017 على نطاق واسع ذروة قوة رونالدو المطلقة في أوروبا. كان مساره نحو الكأس في ذلك العام غير مسبوق:

  • ربع النهائي: 5 أهداف ضد بايرن ميونخ.

  • نصف النهائي: 3 أهداف ضد أتلتيكو مدريد.

  • النهائي: هدفان ضد يوفنتوس.

دفعت هذه العروض ريال مدريد نحو لقبه الثاني على التوالي ضمن سلسلة تاريخية من ثلاثة ألقاب متتالية.

إرث يتجاوز ريال مدريد

لم تتوقف هيمنة رونالدو على أتلتيكو عندما غادر إسبانيا. بعد انضمامه إلى يوفنتوس في عام 2018، أقصى فريق سيميوني من المسابقة مرة أخرى خلال موسمه الأول في تورينو، وذلك بفضل -كما كان متوقعًا- هاتريك آخر.

بينما يتأمل المشجعون هذه الذكرى السنوية، تظل التحفة الفنية لعام 2017 دليلًا قاطعًا على مكانة رونالدو كأعظم لاعب في تاريخ دوري أبطال أوروبا. أما بالنسبة لأتلتيكو مدريد، فيظل ذلك تذكيرًا مؤرقًا بلاعب لم يتمكنوا ببساطة من إيقافه.

الوسوم
مشاركة

مقالات ذات صلة