رياضة
أول رد ألفارو كاريراس يرد على حادثة صفعة روديغر دون نفيها
ألفارو كاريراس يعلق على أنباء صفعة أنطونيو روديغر له في غرفة ملابس ريال مدريد دون أن ينفي الحادثة.

علق ألفارو كاريراس، مدافع ريال مدريد، على الأنباء التي تحدثت عن تعرضه لصفعة من زميله أنطونيو روديغر داخل غرفة الملابس، وذلك في أول رد له دون أن ينفي الحادثة بشكل مباشر.
وكان الصحفي ميغيل سيرامو قد كشف عن تفاصيل التوتر المتصاعد بين اللاعبين الألماني والإسباني خلال الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أن الموقف كاد أن يتطور إلى اشتباك بالأيدي لولا أن تم احتواؤه.

تفاصيل الحادثة داخل غرفة الملابس
أوضح سيرامو أن روديغر صفع كاريراس أثناء جدال بينهما، في حادثة تعكس حجم التوترات داخل الفريق، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم تقع أي مشاجرات أو اشتباكات أخرى. وأشار إلى أن روديغر لم يُبدِ أي عدوانية، محذراً من محاولات بعض الجماهير تصوير الواقعة على أنها عراك عنيف تجاوز حدود المشادة الكلامية.
وخفف سيرامو من شأن الواقعة لتجنب أي سوء فهم، قائلاً: "لقد صفعه، ولم يضربه"، موضحاً: "بالتأكيد، كانت كلمات روديغر جارحة، لكنها لم تكن تصرفاً عدوانياً". وأضاف أن ما حدث كان مجرد لمسة خفيفة على الخد، وليس لكمة بقصد إيذاء كاريراس، مؤكداً أنه رغم وقوع مشادة كلامية، فإنها لم تتطور إلى عراك حقيقي داخل غرفة الملابس، لكن لحظة الصفعة كانت الأكثر إثارة للاهتمام.
رد كاريراس عبر إنستغرام
ورد كاريراس على الأخبار التي أشارت إلى الحادثة دون أن ينفيها، وكذلك على ما تردد بشأن خلافه مع المدرب ألفارو أربيلوا، عبر رسالة نشرها على حسابه الرسمي في منصة "إنستغرام". وجاء في الرسالة: "في الأيام الأخيرة، ظهرت بعض التلميحات والتعليقات عني، وهي لا تمت إلى الواقع بصلة. التزامي تجاه هذا النادي والمدربين الذين عملت معهم كان ثابتًا منذ اليوم الأول، وسيظل كذلك، منذ عودتي، عملت دائمًا بأعلى درجات الاحترافية والاحترام والتفاني، لقد بذلت قصارى جهدي لتحقيق حلمي بالعودة إلى بيتي".
وأضاف كاريراس: "أما بخصوص الحادثة مع أحد زملائي، فهي مسألة فردية لا أهمية لها، وقد تم حلها بالفعل. علاقتي بالفريق بأكمله ممتازة".
مقالات ذات صلة

NBA.. ليلة سقوط الكبار في الـ NBA.. ثاندر يهزم ليكرز وبيستونز يفاجئ كافاليرز

بايرن ضد باريس سان جيرمان.. ليلة الحسم الكبرى في دوري الأبطال: 5 معارك تحسم أقوى صدام أوروبي

صراع القمة في ريال مدريد: فينيسيوس أم مبابي.. من يغادر؟


