Daily Beirut

رياضة

انتقادات مبالغ فيها.. رد حاسم من مبابي على أزمة سفره مع صديقته إستر إكسبوزيتو

··قراءة 2 دقيقتان
انتقادات مبالغ فيها.. رد حاسم من مبابي على أزمة سفره مع صديقته إستر إكسبوزيتو
مشاركة

خرجت الدائرة المقربة من النجم الفرنسي كيليان مبابي عن صمتها للرد على موجة الجدل التي أثيرت في الأيام الأخيرة، عقب سفره إلى جزيرة "سردينيا" الإيطالية في خضم برنامجه العلاجي، مؤكدة أن الرحلة تمت بعلم وموافقة الجهاز الطبي وإدارة نادي ريال مدريد.

وكان مبابي قرر السفر إلى إيطاليا رفقة صديقته الممثلة الشهيرة إستر إكسبوزيتو، وهي الرحلة التي تسببت في غضب مسؤولي ريال مدريد لأن المهاجم الفرنسي لم يتجنب الكاميرات، ما جعل حياته الشخصية محط الأنظار في وقتٍ عصيب بالنسبة للنادي.

ورغم المساهمات الكبيرة لمبابي مع ريال مدريد هذا الموسم، حيث سجل 41 هدفًا خلال مشاركته في 41 مباراة، إلّا أن هناك غضب متزايد ضد النجم الفرنسي داخل أروقة النادي.

وفي بيان صادر عن بيئة اللاعب عبر وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)، جاء فيه: "تستند جملة من الانتقادات إلى تأويلات مبالغ فيها لعناصر مرتبطة بفترة تعافٍ تدار بدقة من قِبل النادي، وهي لا تعكس واقع انخراط كيليان اليومي وتفانيه في العمل من أجل الفريق".

وعلى الرغم من هذا الدفاع، إلا أن الأشهر الأخيرة شهدت تصدعًا واضحًا في جدار الثقة بين النادي والنجم الفرنسي؛ حيث رصدت أعين المراقبين في المدينة الرياضية حالة من التباعد على كافة المستويات، سواء مع زملائه في الفريق أم مع الجهاز الفني، وتجسد هذا التوتر جليًا لحظة استبداله أمام ريال بيتيس عقب إصابته؛ إذ غادر مبابي الميدان ممتعضًا، وبدا فاترًا في تحيته للمدرب ألفارو أربيلوا، ومتحفظًا في تقديم أي تفسيرات حول طبيعة إصابته.

ووفقًا للتقارير، فإن الضجيج المحيط بمبابي بات يؤرق مضاجع إدارة ريال مدريد، التي تخشى من استمرار تآكل صورة النجم الفرنسي لدى الجماهير بعد سيل الانتقادات التي طالته مؤخرًا لأسباب متعددة، ومع ذلك، لا يزال الرهان في الإدارة العليا على النجم الفرنسي قائمًا وبقوة، إدراكًا منهم أن الصفقة التي عمل عليها فلورنتينو بيريز لسنوات طويلة ستظل دائمًا تحت مجهر الرقابة والتدقيق.

وكان ألفارو أربيلوا قد حسم الجدل، يوم الأحد، بتصريحات قوية، قال فيها: "كل لاعب يفعل ما يراه مناسبًا في وقت فراغه، فهذا ليس من شأني"، لكنه أتبع ذلك برسالة حملت الكثير من الدلالات: "نحن لم نبنِ ريال مدريد بلاعبين يرتدون أزياء السهرة (التوكسيدو)، بل بفرسان ينهون مبارياتهم وقمصانهم غارقة في العرق ومغطاة بالوحل، بفضل الجهد والتضحية والمثابرة".

ودّع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي، وبات قريبًا من خسارة لقب الليغا؛ بسبب فارق النقاط الكبير بينه وبين المتصدر برشلونة، وإذا حسم الأخير "الكلاسيكو" لصالحه سيتوّج بلقب الليغا يوم الأحد المقبل قبل 3 جولات من نهاية الموسم.

مشاركة

مقالات ذات صلة