رياضة

تواجه كرة القدم الآسيوية واحدة من أخطر الأزمات الأمنية في تاريخها، بعد تعرض الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لهجوم إلكتروني واسع النطاق، أدى إلى اختراق وتسريب بيانات حساسة تخص عشرات الآلاف من اللاعبين والمسؤولين، وعلى رأسهم أسطورة نادي النصر كريستيانو رونالدو.
أكدت التقارير أن الاختراق طال أسماءً عالمية كبرى تنشط في القارة الصفراء، حيث شملت البيانات المسربة كلاً من:
كريستيانو رونالدو وساديو ماني (نادي النصر).
جواو فيليكس وعدد من نجوم الأندية الكبرى.
بيانات مسؤولين وإداريين في مختلف الاتحادات الوطنية.
وصف خبراء الأمن السيبراني حجم التسريب بـ "الكارثي"، حيث تضمن الملفات التالية:
نسخ ضوئية من جوازات السفر الأصلية.
تفاصيل العقود المالية والاتفاقيات الخاصة.
عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف الشخصية.
بيانات دقيقة تتعلق بإجراءات السفر والإقامة.
رجح خبراء أمنيون وقوف مجموعة القرصنة الشهيرة "ShinyHunters" خلف الهجوم، وهي مجموعة معروفة باختراق قواعد البيانات الضخمة وبيعها في "الإنترنت المظلم" (Dark Web). وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الثغرة قد بدأت من أنظمة أحد الأندية قبل أن تتوسع لتجتاح قواعد بيانات الاتحاد الآسيوي بالكامل.
يأتي توقيت هذا الاختراق في لحظة حرجة، إذ يفصلنا أسابيع قليلة عن انطلاق كأس العالم 2026. ويسود القلق لدى الأوساط الرياضية من استغلال هذه البيانات في:
سرقة الهوية: واستخدام وثائق اللاعبين في عمليات احتيال دولية.
هجمات التصيد: استهداف اللاعبين والمسؤولين ببرمجيات خبيثة عبر بريدهم المسرب.
تهديد أمن السفر: كشف تفاصيل تحركات المنتخبات واللاعبين قبل المونديال.
تحذير أمني: يوصي الخبراء جميع اللاعبين والمنظمات الرياضية بضرورة تغيير كلمات المرور وتفعيل خاصية التحقق الثنائي، ومراقبة أي نشاط غير معتاد على حساباتهم البنكية أو الرسمية في الفترة المقبلة.



