رياضة
صلاح أم هالاند.. من يتربع على عرش البريميرليغ الذهبي؟
NULL

بعد فترة توقف وراحة طويلة، تعود عجلة الدوري الإنجليزي الممتاز للدوران من جديد، ليعود معها كذلك تنافس اللاعبين على الجوائز الفردية.
\nفي الموسم الماضي، اشتعلت المنافسة الفردية على جائزة الحذاء الذهبي بنفس قدر اشتعال التنافس على لقب الدوري بين مانشستر سيتي وليفربول، قبل أن يتوج رجال غوارديولا في النهاية.
\nمحمد صلاح نجم ليفربول أنقذ موسمه الفردي بالتسجيل في المباراة الأخيرة، ليعادل الكوري الجنوبي هيونغ سون لاعب توتنهام هوتسبير ويفوز كلاهما بنسخة من الحذاء الذهبي الذي يمنح لهداف الدوري.
\nمنافسة سداسية
\nفي الموسم الجديد، استعانت الأندية بهدافين من الطراز الرفيع، حيث ضم مانشستر سيتي اللاعب النرويجي إرلينغ هالاند من بروسيا دورتموند الألماني.
\nوتعاقد ليفربول مع داروين نونيز القادم من فريق بنفيكا البرتغالي، وكلاهما يشاركان في مركز المهاجم الكلاسيكي صاحب الرقم 9.
\nهالاند ونونيز سيجعلان التنافس على جائزة الحذاء الذهبي أكثر اشتعالا، وسيظل المصري محمد صلاح مرشحا فوق العادة للفوز بالجائزة التي حصدها 3 مرات منذ انتقاله إلى ليفربول موسم 2017-2018
صلاح يأمل في معادلة الرقم القياسي للفرنسي تيري هنري، الذي حصد جائزة الحذاء الذهبي 4 مرات في مسيرته خلال مواسم (2001-2002، 2003-2004، 2004-2005، 2005-2006).
\n"الفرعون المصري" نال الجائزة 3 مرات في مواسم (2017-2018، 2018-2019، 2021-2022)، ويأمل أن يكون موسم 2022-2023 هو موسم الحذاء الذهبي الرابع ليسطر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ المسابقة.
\nلكن هدف صلاح، هو نفس هدف الإنجليزي هاري كين صاحب ثلاثة أحذية ذهبية من قبل في مواسم (2015-2016، 2016-2017، 2020-2021)، حيث يأمل مهاجم توتنهام في معادلة رقم هنري هو الآخر.
\nوينافس هاري كين من داخل فريقه، الكوري الجنوبي سون الطامح لتكرار إنجاز الموسم الماضي ومعانقة الجائزة، ليكون خامس المتنافسين على الجائزة المرموقة في إنجلترا.
\nأما المنافس السادس لكل هؤلاء، هو كريستيانو رونالدو نجم مانشستر يونايتد والذي سجل 18 هدفا في الموسم الماضي ببريميرليغ رغم عدم لعبه كل المباريات وكان قريبا من التنافس مع صلاح وسون أغلب فترات الموسم.
\nرونالدو يسعى لأن يكون موسمه الأخير مع مانشستر يونايتد شاهدا على إنجاز جديد بمعانقة الحذاء الذهبي الذي فاز به موسم 2007-2008 بتسجيل 31 هدفا.
\nالمصدر: سكاي نيوز
مقالات ذات صلة

برونو فرنانديز يدافع عن محمد صلاح: "الجودة لا تذهب مع التقادم"

من راموس إلى مودريتش.. هل يكون كارفخال الضحية السادسة في قطار الرحيل في ريال مدريد؟

وفاء "التنانين".. كيف خلد بورتو ذكرى الراحل ديوغو جوتا في ليلة التتويج التاريخية؟


