لايف ستايل

أثارت النجمة العالمية ريهانا تساؤلات جمهورها حول غيابها الفني الطويل وتوجهها نحو تعزيز حضورها الرقمي بدلاً من الموسيقى. وتزامن هذا الجدل مع انتشار تقارير تشير إلى استخدام النجمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين صورها الترويجية الأخيرة بشكل مبالغ فيه. وتعد ريهانا واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم، إلا أن نشاطها الغنائي تراجع بشكل ملحوظ لصالح إمبراطوريتها في عالم التجميل والأزياء.


شهد عام 2017 ظهوراً مميزاً لريهانا في أغنية "Wild Thoughts" مع الدي جي خالد، والتي حققت نجاحاً ساحقاً. ثم عادت بظهور خاص في أغنية "Believe It" مع الفنان "PartyNextDoor" في عام 2020. ورغم هذه المشاركات، لم تصدر ريهانا سوى أغنية منفردة واحدة كعمل رئيسي منذ عام 2016، وهي أغنية "Lift Me Up" عام 2022. وجاءت هذه الأغنية ضمن الموسيقى التصويرية لفيلم "Black Panther: Wakanda Forever" كتحية لذكرى الراحل تشادويك بوسمان.


يرى الخبراء أن ريهانا نجحت في تحويل تركيزها من الغناء إلى بناء هوية تجارية مستقلة تتصدر العناوين حتى دون إصدار ألبومات. وتستخدم النجمة منصات التواصل الاجتماعي بذكاء للحفاظ على تفاعل ملايين المتابعين حول العالم عبر محتوى بصري مبهر. ورغم المطالبات المستمرة من جمهورها بإصدار ألبومها التاسع، يبدو أن ريهانا تفضل الاستمتاع بنجاحاتها في قطاع الأعمال والأمومة. وتظل كل حركة أو صورة تنشرها ريهانا مادة دسمة للنقاش والتحليل في الأوساط الفنية والجمالية.

تعكس مسيرة ريهانا الحالية تحولاً في مفهوم النجومية، حيث لم يعد الأداء المسرحي هو المصدر الوحيد للقوة والتأثير. فقدرتها على الابتكار في مجال المنتجات والجمال جعلتها نموذجاً يحتذى به لرائدات الأعمال حول العالم. ومع انطلاق موسم ربيع 2026، يترقب الجميع الخطوة القادمة للنجمة، سواء كانت موسيقية أو توسعاً جديداً في عالم الاستثمار الرقمي. وتثبت ريهانا دائماً أنها تملك زمام المبادرة في تحديد توقيت وطريقة ظهورها أمام العالم.




