لايف ستايل

أصبحت نجمة مواقع التواصل الاجتماعي أليكس أسبازيا، التي تزن 160 كغ، حديث الناس بعد نشر صور لها مع زوجها الذي يبدو أنحف بكثير منها.

أليكس، البالغة من العمر 30 عامًا، وطولها 180 سم، كانت تعاني من السمنة منذ الطفولة، وتعرضت للتنمر من زملائها الذين كانوا يطلقون عليها لقب "الحوت". ومع تقدمها في العمر، واجهت المزيد من الانتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

رغم كل ذلك، استطاعت أليكس استعادة ثقتها بنفسها وتعمل الآن على نشر فكرة قبول الذات للجميع، خاصة للفتيات اللواتي يعانين من السمنة. تُعرف أليكس نفسها كعارضة أزياء "بلاس سايز"، وتظهر بفخر بملابس البحر الجريئة، بغض النظر عن تعليقات الكارهين.

تقول أليكس: "أحب ارتداء البيكيني لأنه يزيد من ثقتي بنفسي. أريد أن يعرف الجميع أن لهم الحق في الاستمتاع بالشمس والشاطئ، بغض النظر عن مقاييس الجمال التقليدية. جسمك جميل كما هو".

تعرضت أليكس للعديد من التعليقات السلبية من الغرباء، سواء في الحياة الواقعية أو عبر الإنترنت. كان أحدهم قد نعتها بـ"الحوت المُلقى على الشاطئ"، وكان الرجال الذين تواعدهم يخفون علاقتهم بها.
لكن أليكس وجدت الحب الحقيقي مع زوجها الحالي ماثيو، المتخصص في التسويق الرقمي، والذي تعرفت عليه في صيف 2019. تزوج الاثنان في أبريل 2022، ورغم التعليقات السلبية التي تتلقاها على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن أليكس تؤكد أنهم مغرمون ببعضهم البعض.

تقول أليكس: "الناس يقولون أنني قد أسحقه، ويكتبون تعليقات بغيضة عن قوتنا الشرائية للأثاث في منزلنا، ويدعون أنه يائس ليكون معي. هذا مؤلم، لكننا نحب بعضنا بنسبة 100%. أنا أستحق الحب، وكل شخص يستحق الحب بغض النظر عن وزنه".
وقد تلقت أليكس دعمًا كبيرًا من متابعيها بعد زفافها، حيث كتبوا تعليقات تشيد بسعادتها وثقتها بنفسها، مؤكدين أن الحب والجمال يتجاوزان المقاييس التقليدية.



