لايف ستايل

تثير العارضة كينزي فالدز الجدل بأسلوب حياتها الفريد، إذ تقضي معظم أيامها من دون ارتداء أي قطعة ملابس، معتبرة أن العري هو "تحرّر" حقيقي، وأن من يزور شقتها من عمّال توصيل أو عمال تنظيف النوافذ "يستمتعون بالمشهد" على حد قولها.

تعيش كينزي، البالغة من العمر 20 عامًا، في شقة ذات نوافذ زجاجية ضخمة من الأرض إلى السقف، وهو ما يجعل لحظات زيارات الغرباء محمّلة بالمواقف غير المتوقعة. تقول:
"عادة ما أكون عارية تمامًا وأنا أمارس اليوغا الصباحية أو أنظف منزلي. مرة، تفاجأت بعامل تنظيف النوافذ، فركضت إلى الطابق العلوي لأختبئ، لكن الحقيقة أنني كنت مكشوفة تمامًا".

وتتابع بابتسامة: "أغلب الأحيان، عندما يأتي عامل توصيل الطعام، أكون شبه عارية. أضطر فقط لالتقاط أي قطعة قماش تغطي القليل مني، وأفتح الباب قليلاً وأقول: شكرًا!".

بعيدًا عن الحرج، تعترف كينزي بأنها لا تخجل إطلاقًا من جسدها، بل تعتبر العري شكلاً من أشكال التعبير الفني، قائلة:
"أشعر وكأنني عمل فني حين أكون بلا ملابس، وأحب أن أعيش هذا الخيال الحر. لم أكن دائمًا واثقة بجسدي، لكن ربما لهذا السبب أستمتع الآن بإظهاره أكثر من أي وقت مضى".

كينزي، التي يتابعها نحو نصف مليون شخص على انستغرام، لا تكتفي بالعري في المنزل. بل تقوم بجلسات تصوير جريئة في الطبيعة، في السيارة، وحتى مرة في محطة المترو – وتؤكد أنها تلتزم بالقوانين دائماً.

وتقول عن تجربتها في مواقع التواصل: "في البداية كنت أتعرض للتنمّر من زملائي في المدرسة بسبب الصور التي أنشرها، لكنني الآن متأكدة أنهم يشاهدون محتواي ويعجبون بجسدي". وقد انتقلت لاحقًا لإنشاء حساب على OnlyFans وحققت شهرة وربحًا من هذا النمط الجريء.

رغم انفتاحها الكامل على حياتها العارية، إلا أنها حذرة مع العائلة وعلاقاتها العاطفية:
"لا أظهر هذه النسخة من نفسي أمام أهلي عندما يزورونني. أما في العلاقات، فأُدخل الأمر تدريجيًا إلى الشريك الجديد. وغالبًا، حين يتعرّف إليّ أكثر، يتقبل الأمر – بل ويعجبه."
وتختم بثقة: "أمتلك جسدًا جميلًا، فلماذا لا أستعرضه بدون ملابس؟ أنا فخورة بنفسي وبحريتي."



