لايف ستايل

طرد حزب روتردام المحلي السياسية باتريشيا رايشمان من صفوفه بشكل نهائي. واكتشف الحزب تلاعب المرشحة بصور حملتها الانتخابية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. حيث نشرت السياسية البالغة من العمر 60 عاماً صوراً تظهرها كفتاة في العشرينيات. وجعل هذا التعديل المبالغ فيه التعرف على شكلها الحقيقي أمراً مستحيلاً للناخبين.
واجهت الصحافة الهولندية رايشمان بالأدلة لكنها أنكرت التلاعب تماماً. وادعت السياسية أن مظهرها الحالي الأكبر سناً يعود لتناول بعض الأدوية. كما زعمت أنها ستستعيد مظهرها الشاب فور انتهاء فترة علاجها الطبي. اعتبر الحزب هذا الدفاع غير منطقي ومخالف لمعايير الشفافية السياسية.
أصدر الحزب بياناً أكد فيه أن الصور لا تعكس الواقع أبداً. وطلب الحزب من رايشمان التنازل عن مقعدها لكنها رفضت الطلب بشدة. لذلك قرر مجلس الإدارة النأي بنفسه عنها لحماية مصداقية الحزب أمام الجمهور. تثير هذه الواقعة مخاوف عالمية حول استخدام الذكاء الاصطناعي في تضليل الناخبين الرقمي.



