لايف ستايل

أعاد موقع "ديلي ميل" نشر مقطع فيديو حصري يُظهر عضو الكونغرس الجمهوري نانسي مايس في سلوك مثير للجدل يعود إلى عام 2016، عندما كانت تقوم بنشاط لصالح حملة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. يظهر الفيديو مايس، البالغة من العمر 47 عامًا، وهي تشرب الخمر وتشارك في لعبة شرب غريبة مع مجموعة من الأصدقاء، حيث تقوم بنقل الخمر من فمها إلى فم صديقتها، ثم إلى رجل، وتنتقل اللعبة إلى امرأة أخرى كانت تكافح للبلع.
تم تصوير الفيديو أثناء حملتها الانتخابية لمجلس النواب في ولاية كارولينا الجنوبية، وقد أثار جدلاً واسعًا عندما تم تسريبه إلى مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع منافستها الديمقراطية سيندي بوترايت إلى وصفها بأنها "غير ناضجة" و"غير لائقة للمنصب العام". على الرغم من هذه الانتقادات، فازت مايس بالمقعد في تلك الانتخابات، لتصعد شهرتها وتصبح عضوًا في الكونغرس الأمريكي بعد ذلك بثلاث سنوات.
وفي تعليقها على الفيديو، أكدت مايس أنه تم تصويره قبل أن تصبح عضوًا في الكونغرس، وأوضحت أن هذه الحادثة وقعت منذ نحو عقد من الزمان. وأضافت مايس أن هذه الحادثة هي السبب في أن "الأشخاص الطيبين لا يترشحون للمنصب العام". ورغم ذلك، انتقدتها بوترايت بشدة وقالت: "إنها أسوأ نوع من السياسيين، انتهازية ومهتمة فقط بشهرتها."
تزامن تسريب الفيديو مع تصاعد مواقف مايس المتشددة ضد قضايا المتحولين جنسيًا، خصوصًا بعد تقديمها مشروع قانون يحظر على المتحولين جنسيًا استخدام الحمامات التي تتناسب مع جنسهم في المباني الفيدرالية. وقد أيدت مايس هذا القانون على الرغم من تصريحات سابقة لها حول دعم حقوق المتحولين جنسيًا في سياقات أخرى. في مقابلة تلفزيونية عام 2023، قالت مايس إنها "مؤيدة لحقوق المتحولين جنسيًا"، وهو ما أثار تساؤلات حول تحول مواقفها.
وفقًا لأحد الأصدقاء السابقين، كانت مايس في الماضي داعمة للمثليين جنسياً ولديها العديد من الأصدقاء المثليين. لكنه أضاف: "إنها مرتاحة بشكل خاص في أوساط النساء المثليات". لكن مع تحولها إلى داعمة للمواقف المتشددة ضد المتحولين جنسيًا، انتقدها العديد من المتابعين الذين شككوا في دوافعها وأكدوا أنها تسعى للظهور الإعلامي أكثر من التزامها بمبادئ ثابتة.
من ناحية أخرى، تحدث بعض الموظفين السابقين في مكتبها في الكونغرس عن معاناتهم بسبب سلوك مايس غير المتسق، حيث تم الإبلاغ عن معدل دوران عالٍ للموظفين في مكاتبها منذ عام 2023. وأشار أحدهم إلى أن مايس كانت تفتقر إلى الاستقرار العاطفي وتتعامل مع موظفيها بشكل قاسي، مما دفع العديد منهم للاستقالة أو تلقي العلاج بعد مغادرتهم.
في الوقت نفسه، واصلت مايس تقديم خطاب سياسي متشدد، بما في ذلك استهداف النائبة المتحولة جنسيًا سارة ماكبرايد، وأيدت قانونًا يمنع المتحولين جنسيًا من استخدام الحمامات المتوافقة مع جنسهم البيولوجي. وقد عززت جهودها بحملة جديدة تروج لمنتجات تروج للقوانين المناهضة للمتحولين جنسيًا.
وبينما يشكك البعض في صدق تحولات مواقفها السياسية، فإن مايس تواصل صعودها السياسي، حيث أصبحت واحدة من أبرز الشخصيات الجمهورية في الكونغرس، مستفيدة من مواقفها القوية والمثيرة للجدل.



