لايف ستايل
زارت الممثلة الإباحية المشهورة بدعمها للفلسطينيين خلال النزاع مع إسرائيل، ويتني رايت، إيران وقامت بزيارة للسفارة الأمريكية السابقة في طهران. أثارت هذه الزيارة انتقادات حادة وأدت إلى نشوب جدل، خاصةً مع اعتقال الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي.

رايت نشرت صورًا على وسائل التواصل الاجتماعي من أماكن مختلفة في طهران، على الرغم من مشاركتها في أفلام إباحية، مما قد يعرضها لاتهامات جنائية في إيران تصل إلى عقوبة الإعدام. لم ترد رايت على مكالمات الصحفيين لطلب التعليق.
وصفت رايت السفارة الأمريكية السابقة بأنها "مكان يجب زيارته"، وهي تحتاج إلى تأشيرة دخول للزيارة بسبب جنسيتها الأمريكية. على الرغم من أن مقر السفارة يديره الحرس الثوري الإيراني وأصبح متحفًا حاليًا.
انتقد عدد من نجوم إيرانيون زيارة رايت بسبب سياستها الإلزامية للحجاب، ورفعوا قضايا حول حملة القمع واعتقال النساء في إيران. كما استخدمت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية الزيارة لانتقاد الولايات المتحدة والمعارضة المحلية.
وأعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن تحذيرها للمواطنين الأمريكيين من السفر إلى إيران بسبب خطر الاحتجاز التعسفي. يمكن أن يواجه الأمريكيون الذين يزورون إيران اعتقالًا ومحاكمات سرية، وقد تستخدم قضيتهم كورقة مساومة في المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني يوم الإثنين إن دخول المواطنين الأمريكيين إلى إيران "غير محظور". جاءت تصريحاته في رده على سؤال حول زيارة الممثلة الإباحية الأمريكية ويتني رايت إلى طهران.
أوضح كنعاني أن سفر مواطني الدول الأخرى إلى إيران يتم عن طريق وزارة الشؤون الخارجية. وعلى الرغم من أنه أكد أنه شخصيًا لم يكن على علم برحلة ويتني رايت، إلا أنه أشار إلى أن دخول المواطنين الأمريكيين غير ممنوع.
تأتي هذه التصريحات في سياق زيارة ويتني رايت إلى إيران، التي أثارت جدلاً واسعًا وتلقت انتقادات حادة في الداخل الإيراني.



