اخبار لبنان
فاعليات سياسية واجتماعية واقتصادية استنكرت انفجار التليل ودعت لمحاسبة المرتكبين

توالت ردود الفعل والاستنكارات على حادثة انفجار التليل في عكار، ودعت الى مكافحة التهريب وعدم تخزين المحروقات لما تشكله من خطر على السلامة العامة.
ففي وادي خالد استنكر رئيس بلدية العماير الشيخ احمد الشيخ، ما حصل في بلدة التليل العكارية، واعتبرها "جريمة بحق الانسانية ودليل على حرمان عكار".
أضاف: "إن توجيه اصابع الاتهام لابناء وادي خالد بهذه الجريمة هو جريمة بحق ذاتها، اولا كيف لشخص مسجون منذ ثلاثة اشهر ان يقوم بتخزين تلك الكمية والكل يعلم بان البنزين اذا تخزن هذه المدة يفقد فاعليته ولم يعد صالحا للاستعمال ثانيا من جبر جورج رشيد بتخزين تلك المادة لو لم يكن مستفيدا ثالثا، إننا كبلديات بوادي خالد نستنكر وندين هذا التهجم على منطقتنا وتحريف الحقيقة والواقع".
ودعا الاجهزة الامنية الى ان "تقوم بدورها وتكشف الحقيقة، وينال كل مستهتر بأرواح الناس جزاه".
فنيدق
وأعلنت بلدية فنيدق الحداد على أرواح شهداء التليل، وناشدت شباب البلدة، الإبتعاد التام عن تخزين أي مادة مشتعلة كالغاز والبنزين داخل منازلهم أو الأماكن العامة في البلدة. وحذرت من عواقب التهريب الى خارج البلدة.
ودعت الجميع الى "الوقوف يدا واحدة من أجل مصلحة البلدة وأهلها قبل مصلحة أفراد أصابهم الطمع والشجع المادي وتقديم مصالحهم على مصلحة شعب جائع".
تجمع الولاء للوطن
واعتبر تجمع الولاء للوطن ان "انفجار التليل يضاف الى سلسلة الحوادث المتأتية عن إهمال السلطة وتخاذلها عن القيام بالحد الأدنى من واجباتها. وقلة الاحتراز والتعامي عما يحصل ادى الى هذه الكارثة المفجعة. وحدهم المسؤولون كل المسؤولين يتحملون مسؤوليتها كما مسؤولية ما وقع قبلها من كوارث مفتعلة".
رئيس بلدية البيرة
وأسف رئيس رابطة العائلات الإجتماعية في عكار رئيس بلدية البيرة محمد وهبي "للفاجعة التي حلت بنا جراء إنفجار خزان وقود البنزين في التليل، والتي فاقت مجزرة المرفأ، لن نرمي الاتهامات فنحن حقل تجارب ودماؤنا رخيصة عند بعض المسؤولين".
ثوار عكار
بدورهم استنكر إتحاد "ثوار عكار"، انفجار التليل وعقدوا اجتماعا طارئا، حملوا فيه "منظومة الحكم مجتمعة مسؤولية ما وصلنا اليه من انهيار اقتصادي وتردي للأوضاع الأمنية واستمرار سياسة تجفيف الخزينة وسرقة أموال المودعين عبر عمليات سرقة ممنهجة، وتهريب منظم ايضا للمحروقات الى سوريا وتخزين المواد المدعومة واستخدامها لمحسوبيات سياسية وطائفية".
وطالب الاتحاد المجتمع الدولي والقضاء والجيش ب"تحمل المسؤولية"، داعيا الى محاسبة المرتكبين.
اللقاء الروحي في عكار
وتقدم اللقاء الروحي العكاري، في اجتماع طارئ، بالعزاء لأهالي شهداء الانفجار، وطالب وزارة الصحة ب"رفع سقف الاهتمام بهم في الإجراءات الطبية اللازمة، وهيئة الإغاثة العليا للمسارعة إلى تقديم مساعدات فورية لهم ولعوائلهم".
وطالب الجهات الرسمية المعنية، وخاصة الجيش ب"الإشراف على وصول المحروقات وسلامة توزيعها"، داعيا الى "عدم استباق التحقيق ليصار بعده إلى تحميل المسؤولية للمرتكب أيا كان".
المرابطون
أسفت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين - المرابطون، لضحايا انفجار التليل، ودعت الى "الإسراع في تشكيل لجنة قضائية أمنية، للتحقيق الجدي في مسببات الانفجار الذي حصل في مخزن المحروقات، والإسراع في الاجراءات التنفيذية لتوقيف كل المسؤولين عن هذه الكارثة التي حصلت، وعدم التغافل أو الإهمال أو التواطؤ، عن أي جهة مسؤولة، وعدم جعل وضع هذا التحقيق في لائحة التحقيقات المهمة السابقة في كوارث مماثلة حدثت، كانت نتائجها مبهمة وغامضة".
ونوهت ب"الاجراءات السريعة التي اتخذت من قبل وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن، في فتح كل مستشفيات لبنان القادرة على معالجة حالات الحريق الحرجة".
وشددت على ضرورة "اعتقال مالكي هذه الخزانات القاتلة، والتي تعود لتجار الدماء المجرمين الحديثي النعمة في التهريب".
الجماعة الإسلامية
واعتبرت الجماعة الإسلامية في بيان أن "ما حصل في بلدة التليل مجزرة ارتكبها الفاسدون المحميون سياسيا، الذين لجأوا إلى سرقة المحروقات والسلع المدعومة، وعمدوا إلى تخزينها بنية تهريبها والكسب غير المشروع منها بهدف جني الأرباح الطائلة دونما اعتبار لمعاناة اللبنانيين" مطالبة ب"إنزال أشد العقوبات بأولئك الذين تسببوا بهذه المجزرة من ناحية، وارتكبوا جريمة سرقة اللبنانيين من ناحية أخرى".
ودعت المسؤولين إلى "تحمل مسؤولياتهم حيال ما جرى، وحيال الفشل في إدارة البلد، وأقل ذلك الاستقالة، وفتح الباب أمام مرحلة انتقالية جديدة تخرج لبنان من الأزمة، وتضع حدا لحالة الانهيار التي تنذر بسقوط الهيكل على رؤوس الجميع".
الحراش
ورأى الشيخ عبدالسلام الحراش في بيان باسم التيار العربي المقاوم، أن "الفوضى غير المنظمة التي تعصف بالوطن على كل صعيد مردها الى التأخر في تشكيل حكومة وطنية انقاذية تنظم هذه الفوضى وتعود بالبلاد الى مربع الامن والامان الاجتماعي والصحي والاقتصادي".
ووجه التعازي لاهالي الشهداء وتمنى الشفاء للجرحى، داعيا العكاريين "ألا يكونوا ظهرا للفتنة، وان يجددوا ثقتهم بجيشهم يكونوا عونا له".
حشيشو
ودان المنسق العام لتيار المستقبل في صيدا والجنوب مازن حشيشو مجزرة التليل،
ولفت الى اننا "لدينا اهم مستشفى طوارىء متخصص بالحروق ليس في صيدا فحسب وانما في منطقة الشرق الاوسط وانه لولا الاهمال والتقاعس لكان اليوم قادرا على استقبال جرحى عكار وبلسمة جراهم لمؤازرة باقي المستشفيات التي تعاني ما تعانيه اليوم في ظل ازمة المحروقات".
وسأل رئيس الجمهورية ميشال عون "اين اصبح توقيعكم يا فخامة الرئيس لاعطاء الموافقة الاستثنائية ردا على الكتاب التي تم توجيهه عبر وزارة الصحة اليكم تطلب فيه ادارة المستشفى بشخص رئيسة مجلس ادارتها منى الترياقي الموافقة على التوظيف في المستشفى على مراحل حتى يتم تقديم الخدمات الطبية والاستشفائية الضرورية للمواطنين؟".
واضاف: "ألم يحن الاوان لإخراجه من الادراج واعطاء الموافقة على التوظيف ولو بالحد الادنى لتشغيل هذا الصرح الطبي؟".
العجوز
واعتبر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز أن "ما يحصل في لبنان إجرام بحق الإنسانية جمعاء، بالأمس بيروت واليوم عكار والفساد يستبيح الجميع ولقمة العيش مغمسة بالدماء، والفلتان الأمني يتمدد بسرعة".
وأضاف: "كل مواقف الإستنكار لا تنفع، المجرم معروف، والجريمة بحق الشعب قائمة ولم نعد نحتمل".
أضاف: "آن الأوان للتحرك العملي الجدي المنظم، المهلة تنتهي قريبا جدا، طفح الكيل لن نقبل أن نموت ونحن أحياء وهم يعيشون في قصور".
عصفور
ووصف القائم برئاسة المجلس الإسلامي العلوي الشيخ محمد خضر عصفور، في بيان، إنفجار بلدة التليل ب"المأساة الوطنية والإنسانية، وهي كارثة بحق عكار وأبنائها، تسبب بها إهمال المسؤولين والفساد، وتجار الأزمة الذين يتاجرون بلقمة عيش المواطن وبحقوقه المعيشية وحاجاته الضرورية".
وطالب السلطة القضائية والأجهزة الأمنية ب"فتح تحقيق شفاف ومحاسبة الفاسدين وتجار الأزمة ووضع حد لما يجري بحق الدولة والمواطن"، داعيا جميع مؤسسات الدولة الإجتماعية والصحية، وكافة الهيئات الإغاثية إلى "نجدة عكار المحرومة وإغاثة المنكوبين والجرحى وأهالي الضحايا من أبنائها، وتقديم كل ما يلزم للملمة جراحهم".
حركة لبنان الشباب
أسفت حركة "لبنان الشباب" لحادث التليل، محملا مسؤوليته بشكل مباشر إلى "السلطة السياسية التي تستمر في فوضى إدارة الأزمات والتي تستمر في إهمال واجباتها لدرء الكوارث المتلاحقة على الشعب".
ولفتت الى أنه "آن الأوان لإيقاف هذه المأساة المستمرة من خلال الإسراع في تشكيل الحكومة والطلب من الحكومة المستقيلة القيام بواجباتها كاملة من دون تهرب واعتكاف".
ونوهت الحركة بالتدابير التي اتخذها الجيش في منع المحتكربن وفتح محطات المحروقات امام اللبنانيين. ووضعت بواسطة المكتب الإقليمي في الشمال جميع إمكانياتها في خدمة بلدية التليل.
فانوس
رأى رئيس ندوة العمل الوطني الدكتور وجيه فانوس، أن "اللبنانيين، أصبحوا أمام جريمة وحشية كبرى، يعاقب عليها القانون اللبناني، وتدينها شرعة حقوق الإنسان".
وإذ دان هذا التوحش السياسي الإجرامي والاستغلالي، دعا اللبنانيين على اختلاف مشاربهم السياسية ومعتقداتهم الدينية، "الاتحاد في ما بينهم جميعا، للبدء بمحاسبة وطنية فعلية لجميع مجرمي هذه الشبكة الحاكمة الباغية، التي لم تتعب أبدا من سلب المواطنين ونهب حقوقهم واغتيال الوطن".
المنتدى الاسلامي
واعتبر المنتدى الاسلامي الوطني ان "انفجار التليل لم يكن مستغربا من طبقة حاكمة لا تبالي بمعاناة المواطن في أبسط احتياجاته الحياتية، فأصبح يلهث ليل نهار لاستجداء نقطة بنزين أو مازوت، أو رغيف خبز، أو ومضة كهرباء، أو جرعة دواء".
وحذر من "مغبة الإهمال والمقامرة بحاجات الناس الأساسية" لافتا الى أن "كل ذلك لم يلامس ضمير ونخوة المجرمين المتسلطين".
التجمع الوطني الديموقراطي
وتقدم فرع عكار في التجمع الوطني الديموقراطي بأحر التعازي من أهالي شهداء مأساة التليل، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
ودعا الى "اقامة مستشفى ميداني نقال في المنطقة، بالتعاون مع الدول الشقيقة الصديقة وتعزيز الوضع الصحي والطبي في المنطقة، عبر شبكة من المستشفيات والمراكز الصحية والمستوصفات، بدعم مباشر من وزارتي الصحة العامة والشؤون الاجتماعية والمؤسسات الصحية الدولية".
وشدد التجمع على "ضرورة توحد العكاريين، بجميع قواهم الشريفة والحرة ومؤسساتهم وجمعياتهم الاهلية والمدنية".
الاتحاد الوطني لنقابات العمال
استنكر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) مجزرة التليل، وحمل نواب عكار "كامل المسؤولية عما جرى لتأمينهم الغطاء السياسي والامني للمهربين والمحتكرين".
وقدم الاتحاد التعازي بذوي الضحايا، سائلا "كم من قصة مشابهة سنرى في محافظة الشمال وفي باقي محافظات لبنان وكم يوجد من خزانات مشابهة لما حدث وكم بيروتشيما مشابهة سنرى، الكل مسؤول عن الضحايا من ادنى هرم السلطة الى اعلاها وكل الاجهزة الامنية مسؤولة".
وطالب القضاء "بوضع يده على ملف بلدة التليل وتحويله الى المجلس العدلي لمحاسبة ومحاكمة نواب عكار لتأمينهم الغطاء السياسي لكل ما كان يجري من تهريب وتخزين"، داعيا الجيش وكافة القوى الامنية الى "مواصلة المداهمات والكشف عن خزانات الموت واعتقال المحتكرين والمهربين".
ملتقى حوار وعطاء بلا حدود
أكد ملتقى حوار وعطاء بلا حدود "التآزر والتضامن مع اهل عكار جراء هذه الكارثة المريعة التي لحقت بهم بسبب الإنفجار، انها كارثة جديدة تضاف الى سلسلة الكوارث التي يعيشها المواطن نتيجة الإهمال المزمن من جهة، ونتيجة تضارب اجندات القوى السياسية هناك والتي يدفع العكاريون ثمنها فتزيد الى مآسيهم مآس اخرى".
وقال في بيان: "أنها الطغمة السياسية الحاكمة التي لم ترتو بعد دما ومالا وفسادا واهمالا وسرقات وعبثا بحياة الناس وامنهم ومستقبلهم" داعيا الى "حالة من الوعي المجتمعي والإرتقاء بالمستوى المعرفي لكي نتمكن من معالجة قضايانا ووضع الحلول لها، ليتبين في كل مرة نقترب فيها من الامل ان قطعان الطوائف والمذاهب ما زالت اقوى، وان قسما كبيرا من شعبنا ما زال يسير كالقطعان خلف هذه الأحزاب وخلف الطبقة السياسية الفاسدة".
عائلات وعشائر بعلبك - الهرمل
واستنكرت عائلات وعشائر بعلبك - الهرمل، انفجار التليل في عكار، مناشدة قيادة الجيش "وضع اليد على المسؤول الأول في هذه الحادثة الأليمة وهو عصابات استيراد النفط وأصحابها، وحماتها من السياسيين، ومحاسبة المسبب وليس فقط الفاعل المباشر".





