اخبار لبنان

أكد النائب ابراهيم كنعان أن الخطأ الأكبر هو انتظار ما بعد الانتخابات النيابية لاتمام الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، مشيراً الى أن التدقيق الجنائي ضروري لانهاء فوضى دولة اللاأرقام.
\nوعن الاستحقاق الانتخابي، اشار الى ان لا لوائح مكتملة عند اي حزب حتى الآن، لافتا الى ان الترشيحات ستقدم تباعا حتى ١٥ آذار ، وأن التيار يتابع آليته بعد الانتخابات التمهيدية والاستطلاع الاول والثاني الذي ستصدر نتائجه في الايام المقبلة ويشمل المؤدين وغير المؤيدين.
\nوهل هو مرتاح للوضع قال : "التيار تاريخياً ومنذ ال ٢٠٠٥ متقدم في المتن ان بالنسبة لعدد المقاعد او الناخبين فبقدر ما المتنيين واثقين ومرتاحين لعملنا النيابي بكون "وضعنا منيح"، وهم لم يخذلونا منذ العام ٢٠٠٥، واستطلاعات التيار والاستطلاعات الخارجية تؤكد أنه "كتر خير الناس" الثقة مستمرة. وما يهمني على الصعيد الشخصي هو العمل لوطني وناسي ومجتمعي وأخدم بتأييدهم ولا أكون مفروضاً عليهم. فالقرار هو للمتنيين والناخبين، ولا تقبلوا ان يفرض عليكم احد شيئا.
\nورداً على سؤال عن موقف الخارجية اللبنانية من التطورات الروسية الأوكرانية، اشار كنعان في حديث الى اذاعة "صوت كل لبنان" أن لبنان بلد عانى الكثير من الحروب والأزمات والاحتلالات، ويعرف قيمة السلام والسيادة والحرية التي دفع ثمناً غالياً في سبيلها، لذلك، فيجب التوفيق ما بين ميثاق الأمم المتحدة التي لبنان عضو فيها، وبين المصلحة اللبنانية التي تقتضي الحفاظ على علاقات لبنان مع أصدقائه. والحلّ للصراع الدائر يجب أن يكون في إطار الحوار بين روسيا واوكرانيا وفقاً للآليات المعتمدة دولياً.
\nواعتبر كنعان أن المطلوب الانكباب على معالجة مشكلاتنا الداخلية ومنحها الاولوية واجراء الانتخابات النيابية في موعدها ووضع خريطة طريق الخروج من الانهيار المالي واستعادة ودائع اللبنانيين، بدل التقاتل على صراع خارجي نتعاطف مع المتضريين منه لكنه مسألة دولية تعالج وفق القوانين الدولية وموقفنا لا يقدم ولا يؤخر فيها.
\nواذ ذكّر بأن مشروع موازنة العام ٢٠٢٢ لم يحل بعد الى المجلس النيابي، قال ان 'الموازنة العامة خالية من أي رؤية اقتصادية اصلاحية ولا تتضمن رؤية للنهوض الاقتصادي وجاءت حسابية تقتصر على تجميع أرقام'، منتقدا رفع الدولار الجمركي والدولار الضريبي في ظل انكماش اقتصادي كامل".
وأوضح كنعان أن "المجلس النيابي لا يستطيع تضمين الموازنة رؤية اصلاحية، ولا خطة تفاوض مع صندوق النقد الدولي، لأنها من واجبات الحكومة".، واعتبر أن "الخطأ الأكبر هو انتظار الانتخابات النيابية لاتمام المفاوضات مع صندوق النقد الدولي"، قائلا: "قد سمعنا تحذيرات كثيرة في هذا الخصوص لأن خسائرنا تزداد يوميا بمئات آلاف الدولارات بالاضافة الى تحلل الدولة".
\nولفت أن "المناكفات السياسية تؤخر اقرار الكثير من مشاريع واقتراحات القوانين كالكابيتال كونترول واستقلالية القضاء، وهي امور اساسية مطلوبة لانهاء الاستنسابية وتأمين المحاسبة.
\nوذكّر كنعان بأن "هناك الكثير من القوانين التي أقرت في المجلس النيابي وفي لجنة المال والموازنة كالاثراء غير المشروع، ولم نرَ شخصا وراء القضبان لأن القوانين لا تطبق والأجهزة القضائية والرقابية لا تنفذ، وسأل "أين القرار في التوظيفات العشوائية الطائفية والسياسية وأين تحرّك القضاء بوجه كل الجرائم المالية المرتكبة؟"
\nواعتبر أن 'الممارسة والنظام التوافقي يجب أن يتغيرا لأن التوافقية السياسية "كربجت" الدولة منذ العام 1990 ولا بد من العمل على مشروع يكون على مستوى البلد".
\nواذ ذكر بالتوصيات التي أصدرتها لجنة المال لوقف الاستدانة وخفض العجز، شدد على "ضرورة اجراء التدقيق الجنائي لوقف فوضى دولة اللاارقام".
\nوشدد على أن 'لا حل سوى باستكمال التدقيق وتحديد المسؤوليات لانقاذ مستقبل أبنائنا في السنوات المقبلة العشرين فما يجري اليوم هو مماطلة لطيّ القضية".
\nمن جهة ثانية، اعتبر كنعان أن النكايات هي التي حكمت ملف الكهرباء، وقد شهدت الخطة نقاشا موضوعيا في الجلسة الوزارية الأخيرة ويجب أن تقر وفق معايير الشفافية والشراكة بين القطاعين العام والخاص".



