اخبار لبنان
لسنا مع الفراغ في الرئاسة ولن نسمي ميقاتي.. باسيل: هناك خطر على نفطنا !
NULL

قال رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في حديث له لصوت الناس :" لا اكون مرشحا للرئاسة الا اذا اعلنت ذلك واعرف ان كثيرين لن يصدقوا لكن لم اتحدث في اي مرة مع الرئيس عون في موضوع ترشحي للرئاسة".
\nواضاف : "لسنا مع الفراغ في الرئاسة والمشروع اهم من الموقع وحتى لو رفض البطريرك الراعي فكرة الرئيس القوي ليس بالضرورة ان يكون على حق".
\nوافاد باسيل : "لن نسمي ميقاتي لرئاسة الحكومة لأسباب كثيرة وهو "يتغنج" اليوم لكنه "مستقتل" على الموضوع واذا لم يكن يريد فليعلن ذلك".
\nوتابع : "على المستوى الشخصي احب الرئيس ميقاتي كثيرا لكنه غير قادر وهو قال للرئيس عون "مش رح يخلّوك تعمل شي بعهدك" ومعروف من يقصد وهناك تقصير بموضوع المرفأ وموضوع حاكم مصرف لبنان كما ان ميقاتي فقد شرعيته الشعبية حيث دعم لائحة في طرابلس وخسرت".
\nوقال: "هناك 500 مرسوم استعادة جنسية محتجزين لدى الرئيس ميقاتي الذي لا يوقع ونحن اردنا من عملنا للانتشار خلق توازن بين لبنان الداخل والخارج وهم ارادوا نقل الخلافات الداخلية الى الخارج".
\nوفيما يخص الانتخابات قال باسيل : " من يعاقبني هم اللبنانيون لكنهم اعطونا اكبر كتلة نيابية والطرف الذي يلينا هو القوات والانتخابات افرزت بعض القوى ذات التمثيل الهزيل على المستوى المسيحي".
\nومن جهة أخرى تابع باسيل حديثه : "لا رأي واحد لبنانيا حول الرد على ما طرحه الوسيط الاميركي وحتى لو كانت الصلاحية بيد رئيس الجمهورية لكن الامور تحتاج الى مجلس وزراء ومجلس نواب وبالحد الادنى توافق رئيس الجمهورية ورئيسي المجلس النيابي والحكومة".
\nوقال : "لست مع بقاء الرئيس عون بعد 31 تشرين في بعبدا ونحن لسنا مع التمديد ولا أجد سببا لذلك وأطالب بأن نتجه الى تعديل دستوري يمنع حصول الفراغ الرئاسي".
\nوفيما يخص ملف النفط افاد باسيل : "كمية المياه ومساحتها ليست مهمة بل النفط هو المهم والمسألة اقتصادية وتجارية ومسار الاخطاء في ملف النفط يشير الى ان هناك امور كانت مقصودة"
\nوتابع : "الجيش هو من وضع الخط 23 وتم اقراره وارسل الى الامم المتحدة ويومها انا اصريت انا يتضمن المرسوم امكان التعديل... والاخطر في موضوع النفط هو تأخير اقرار مرسومي النفط ويومها استقال ميقاتي قبل اقرارهما وهناك مجموعة لبنانيين يعبرون عن ارادة خارجية بالا يصبح لبنان دولة نفطية".
واضاف : "ارسال مرسوم الخط 29 في التوقيت الخطأ هو موقف غير مسؤول وعدم ارساله في التوقيت الصحيح هو تخاذل... والقصة ليست شعارات ".
\nوقال : " نبهت عام 2013 في مؤتمر صحافي في وزارة الطاقة من العملاء النفطيين وحذرت من ان اسرائيل اقتربت الى الخط 23 وصار هناك خطر على نفطنا لكن لم يجب احد ".
\nوقال : " اسرائيل ومن مع اسرائيل في الخارج والداخل "مش مقصرين" بمنعنا من التنقيب عن النفط ولا يمكن لمسؤول ان تكون الcredit card التي يملكها اهم من هويته اللبنانية ويخضع للضغوط".
\nوشدد على اهمية تفادي الحرب : " مهم جدا ان نتفادى الحرب واذا لم يكن لدينا عامل قوة نستند اليه لا احد يرد علينا".
\nوعن طرق هزيمة اسرائيل قال باسيل : " انا اتحدث بالعلم والحقوق والمنطق... والا يمكن ان ننتصر على اسرائيل ونكون مزدهرين؟ "
\nوافاد : " الفرصة الآن ويجب رسم خط حده الادنى معروف وحده الاقصى يتحدد ويقر في مجلس الوزراء ويرسل للأمم المتحدة ويبدأ كل طرف بالعمل ويجب ان يتضمن الموضوع اتفاقا على تبادل المعلومات حيث يلزم اذ هناك جزء من البلوك 8 لا معلومات لدينا عنه، ويجب التزام السماح للشركات بالعمل في لبنان".
\nوبالنسبة للحل قال باسيل في حديثه لصوت الناس :" انا مع حل نهائي لكن اذا بقي تفصيل معين يمكن تأجيله ولا يمكن القبول بأقل من الخط 23 وانا اقترح خطا اوسع من 23".
\nومن جهة أخرى تابع باسيل : " الرئيس عون ورئيس الحكومة اتفقا على مقاربة معينة والرئيس بري الذي كان متمسكا بما يسمى "اتفاق الاطار" قال انه مع ما يتفق عليه رئيسا الجمهورية والحكومة".
\nبالنسبة للكهرباء قال باسيل :"تقنيا وكهربائيا لا بد من ثلاثة معامل للكهرباء واذا ارادوا ان ينقلوا المحطة من سلعاتا الى عمشيت "نكاية بجبران باسيل" فلا مانع... لكن "رح يروحوا ويجوا" ويرجعوا على سلعاتا لأن الارض موجودة وهي الارخص".
\nومن جهة اخرى علق باسل على منصب الوزارة قائلا : "لا اريد أن اكون وزيرا وقبولي بان اكون وزيرا في اخر حكومة كنت فيها كان "غلطة سياسية كبيرة"
\nواضاف :" ارسلنا للنواب الجدد رسالة بالقوانين التي قدمناها لأننا نريد العمل مع الجميع ولم نكن نريد ابقاءهم خارج اللجان لأن بينهم كفاءات يجب الاستفادة منها... في البداية ارادوا التصويت ثم حصل توافق على عشر لجان ودخلوا هم فيها".
مقالات ذات صلة

الراعي: انحدارٌ مُقلق... واستباحةٌ للكرامات

بلدية دورس: بكركي وسيّدها خط الدفاع الأول عن لبنان وحريته

تدمير واسع للمنازل والبنى التحتية.. واليونيفيل تعيد تموضعها


