اخبار لبنان

أفادت مصادر دبلوماسية لقناة "الجديد"، بأن مؤشرات السلطات السعودية لا توحي بأن الرياض تعطي أهمية لاستقالة وزير الإعلام جورج قرداحي، كما أنها لا توحي أبدا بعودة السفير السعودي في بيروت وليد البخاري.
\nولفتت مصادر قناة المنار، بأن استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي لن تغير شيئا بالأزمة الداخلية المتمثلة باجتماع حكومة، أي أن الإستقالة لن تعيدها الى الإنعقاد.
\nوأعلنت المصادر الى أن تعليق جلسات الحكومة مرتبط بمسار المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، وعند حل هذه العقدة، يمكن عندها اجتماع الحكومة.
ولفتت الاوساط السعودية الى ان استقالة قرداحي لن تؤثر في صلب الازمة الخليجية، خصوصا ان الاستقالة جاءت متأخرة وهذا ما بدا واضحا في خبراعلان الاستقالة الذي نقل على قناة العربية حيث وصفوه بخبر عاجل غير مهمّ للغاية، ولم تشهد وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلا مع الخبر، وهذا يعكس برود الاثر الايجابي لهذه الخطوة.
\nوتشير المصادر الى وجوب قيام لبنان بخطوات عدة من شأنها اعادة العلاقات تدريجيا مع الدول العربية، بدءا من الحوار الداخلي بين الافرقاء اللبنانيين والتركيز حول دور حزب الله ولجم تدخلاته في شؤون المنطقة.
\nوهناك رهانات مهمّة معقودة على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دول الخليج، والبحث في سبل عودة اتّقاد العلاقات بين لبنان وبيته العربيّ. ويبقى الترقّب أساس الموقف بانتظار ما يمكن أن يرشح عن الزيارة من مباحثات على صعيد الأوضاع اللبنانية، مع آمال معقودة داخليّاً على أن تمثّل المحادثات بوابة لبداية رسم طريق الحلّ في حال تُرجمت على الصعيد اللبناني بالطريقة الصحيحة.



